“قنابل موقوتة” تنتظر زوخ مع الدخول الإجتماعي
تنتظر والي العاصمة عبد القادر زوخ “ملفات مهمة “و “ساخنة في أن واحد ” و”قنابل موقوتة” يُنتظر أن يتم الفصل فيها من قبله بعد مباشرته العمل يوم الفاتح سبتمبر بعد العطلة السنوية التي حددتها وزارة الداخلية بـ 15 يوما بعدما كانت 20 يوما، وحسب المعلومات فإن الوالي اعطي تعليمات باللجوء الي المناوبة في العطلة بالنسبة للولاة المنتدبين حيث استفاد بعض الولاة قبل بعضهم الأخر وهذا لتسيير الحسن واستمرارية النشاط على المستوى المحلي، وحسب نفس المعلومات فإن الوالي أعطى تعليمات لمديري الولاية والولاة المنتدبين والأميار بضرورة عدم غلق هواتفهم النقالة وفي حالة سفرهم الي الخارج يبلغون ولاية الجزائر وهذا تحسبا لأي طارئ.
من المرتقب عند استئناف النشاط أن يعقد الوالي اجتماعات “ماراطونية” للنظر في الملفات التي تنتظر الفصل، خصوصا وأن الولاية أقبلت على عدة مشاريع ضخمة علي غرار الجامع الكبير وكذا مشروع الصابلات والتي سجلت تأخرا لسنة كاملة، بالاضافة الي توزيع حصة السكنات الإجتماعية التي تأخر بدون أسباب تذكر، بالإضافة الي إكمال وتسليم المشاريع السكنية المتأخرة وإعادة بعث المتوقفة على غرار سكنات التساهمي والتي عرفت انهاء السكنات وتأخر بعض المقاولين في تسليم التهيئة الخارجية حيث سجلت تأخر في بعض المشاريع لمدة 5 أشهر.
ومن بين أهم المشاريع التي سجلت تأخرا منذ تنصيبه على رأس ولاية الجزائر هو مشروع “الدوبلاكس” الذي تحول الي حلم لسكانه، حيث لا تزال أكثر من 16 الف عائلة موزعة عبر 422 حوش والتي تتربع على 400 هكتار حيث كان من المنتظر انهاء معاناة هؤلاء والتي دامت أكثر من خمسة عقود، حيث لا يزال المشروع لم ينطلق بعد حيث كلف منذ 2013 أكثر من 15 مليارا، ولكن بقي “حبر على روق”، وبالرغم من تصريحات الوالي في خرجاته أنه تقرر انجاز 1000 وحدة كشطر أول ولكن وحسب المعلومات فإنه تم تجسيد 75 مسكنا ومنذ ذلك الحين لا جديد يذكر في القضية، وحسب نفس المعلومات تعود الأسباب الأساسية وراء هذا التأخر الي عدم تهيئتها لأنها تعتبر أراضي فلاحية تابعة للمستثمرات الفلاحية وتعتبر هذه السكنات فوضوية تحتل أراضي فلاحية ومن المفترض تسوية الوضع مع الفلاحيين ولا يحق لوالي العاصمة أو رؤساء البلديات التصرف فيها، فالكرة بملعب مديرية الفلاحة من أجل اعادة تصنيف هذه الأراضي لتتمكن الولاية من تهيئتها، فهذا الملف الشائك لايزال يثير “صداعا” لوالي العاصمة .
السكنات الاجتماعية .. المشكل القديم الجديد
أما الملف الثاني الذي أسال الحبر هو توزيع السكنات الإجتماعية والتي أوكلت مهمتها للبلديات ولحد اليوم كشفت 5 بلديات فقط عن قوائم المستفيدين، ولكن بقت 52 بلدية لم تكلف نفسها عناء دراسة الملفات والكشف عن القوائم وارسالها الي الدوائر الادارية أو ولاية لمصادقة الملفات، هذا التأخير الذي يحسب على أميار العاصمة الذين أرجعوا التأخر بأنهم منشغلون بعمليات إعادة الإسكان، ولكن والي العاصمة في إحدى الخرجات حذر الأميار، وصرح أنه بعد الإنتهاء من مشكل القصدير سيقوم بنفسه في إعداد قوائم المستفيدين ويتجاوز الأميار وكذا توزيع الحصة السكنية المقدرة بـ 9 الالاف وحدة.
ولعل من بين أهم الملفات “القديمة الجديدة” والتي تعود الي الواجهة كل سنة وهو مشروع “العاصمة بدون قصدير” والذي بالرغم من تصريحات زوخ بأن العاصمة انتهت من أزمة الصفيح ولكن صرح بعدها وقال أن الأحياء القصديرية التي بقت يمكنه القضاء عليها في ظرف وجيز ومن المنتظر في الفاتح من سبتمبر يلتقي والي العاصمة مع مديري الدواوين الثلاثة وكذا مدير السكن من أجل طي الملف بشكل نهائي.
من بين التحديات التي تنتظر زوخ هو ملف “المقصيين” والطعون وبصفته رئيس لجنة الطعون سيواجه غضب أكثر من 5 آلاف مقصي بينهم، تمت دراسة طعونهم والنصف الآخر لم تتم دراسة طعونهم التي أودعوها على مستوى الدوائر الإدارية، وحسب المعلومات فإن بعض الدوائر تأخرت في تحويل الملفات الي لجنة الطعون من أجل دراستها من جديد.
كما من المنتظر أن يفتح زوخ ملف الأميار خصوصا بعد اقالة رئيس بلدية المرسي وكذا القبة لأسباب تعود الي تورطهم في ملفات فساد حيث سيقوم زوخ بالتحقيق في بعض ملفات أميار أخريين متورطين في قضايا مختلفة على غرار بولوغين التي أثارت القضية زوبعة حقيقة.
وفي سياق متصل ملفات أخرى تنتظر الدراسة وتدخل زوخ من بينها ملف النفايات وكذا ملف العاصمة البيضاء ملف الترميم بالإضافة إلى تهيئة الطرقات وقطاع النقل وقطاع التربية خصوصا ملف سكنات المتقاعدين وكذا تحد أخر هو فتح تحقيق على المستفيدين من عملية إعادة الاسكان، وفي حالة ثبت أنهم يملكون سكنات يتم طردهم من السكنات الجديدة.