منوعات
معلمون نصحوا التلاميذ بمتابعتها وحفظ أناشيدها

قناة “طه” اللبنانية قدمت مشاهد كربلائية ولعن آل معاوية

الشروق أونلاين
  • 17115
  • 55

خطفت قناة “طه” التابعة لقناة المنار وحزب الله، عشق الأطفال خاصة في الجزائر ودول المغرب العربي، في غياب كامل لقنوات الأطفال ونافست بقوة بقية قنوات الأطفال المصرية واللبنانية والخليجية، وحتى متعددة الجنسيات في السنتين الأخيرتين مثل “سبايس تون” وبراعم وطيور الجنة وآم بي سي 3، وتميزت منذ بداية العدوان على غزة بتقديم برامج وأناشيد لم تقدمها حتى القنوات السياسية الشهيرة، وكانت ناطقا رسميا باسم أطفال غزة مما جعل الكبار أيضا يشاهدونها، حيث واكبت الحدث وقدمت بورتريهات عن الشهداء وخاضت في تاريخ الإجرام الصهيوني وحفظّت التلاميذ أناشيد القدس وفلسطين والجهاد.

ورغم أن القناة تقدم القرآن الكريم وتقوم بتحفيظ الأطفال آيات الله عبر حصص راقية، وحاولت دائما الابتعاد عن الفتنة والتطرق للاختلافات الكبيرة الموجودة تاريخيا وحاضرا بين المذاهب السنية والمذاهب الشيعية، إلا أنها بمناسبة ذكرى عاشوراء قدمت مسلسلات شيعية ومشاهد كربلائية فيها أطفال يضربون صدورهم ويذرفون الدموع في مواكب ندب، ولّدت لدى الأطفال الجزائريين المتابعين لهذه القناة التساؤل عن حقيقة ما جرى في العصر الأموي، خاصة أن بعض المسلسلات صوّرت آل معاوية بالطغاة والملعونين، وتحدثت عن أحقية علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وحده في خلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ما أحدث حرجا لدى بعض معلمي الابتدائي الذين نصحوا تلامذتهم بتتبع برامج هذه القناة الأكثر تهذيبا وتثقيفا وتعليما للأطفال من بقية القنوات، خاصة وأنها تعتمد على منتوج عربي محلي وليس مستورد من اليابان والولايات المتحدة كما تفعل بقية القنوات الطفولية، وقد تجلى ذلك بالخصوص نهار أمس التاسع من محرم، حيث لم تختلف القناة كثيرا عن القنوات الشيعية التي تندب حفيد رسول الله في عاشوراء.

مقالات ذات صلة