منظمة تعتزم التحري حول مقتل المرغني، وحقوقي بارز لـ"الشروق":
قناصو الشرطة يستهدفون قوات الجيش ويقتلون جنديا وسط العاصمة التونسية
اتهم حقوقي تونسي بارز أمس، الشرطة باستهداف قوات الجيش، وكشف قيادي منظمة “حرية وإنصاف” عمر الڤرايدي لـ”الشروق” عن واقعة اغتيال عسكري تونسي، قائلا إن هذا الأخير “كان مرابطا بشارع وسط العاصمة صباح أمس، عندما أصابته رصاصة أطلقها قناص تابع للشرطة، وكانت الإصابة مباشرة وقاتلة”.
- وأكد المتحدث، في اتصال مع “الشروق”، وجود حالات كثيرة لاستهداف قوات الجيش، من قبل عناصر الشرطة، التي اتهمها بأنها “موالية لأتباع الرئيس المخلوع”، مضيفا أن هذا الجهاز الأمني “خارج عن السيطرة، ويتحكم فيه جهاز أمن الدولة”، مضيفا أن “أمن الدولة”، وهو جهاز استخباراتي تابع لوزارة الداخلية، ”لايزال قويا، ويواصل القيام بعمليات الاعتقال والاختطاف والقتل”، وأن هذا الجهاز الأمني ”متحالف مع حزب بن علي، وهم يريدون الحفاظ مصالحهم”.
- ونزل الجيش التونسي إلى الشارع، عند اتساع رقعة الاحتجاجات التي أطاحت بالرئيس بن علي، ولم يشارك في عمليات قمع المدنيين المطالبين بالإطاحة بنظام بن علي، كما أجبر الشرطة على وقف استخدام الذخيرة الحية ضد المحتجين، مما جعله يكسب احتراما شعبيا، ويحظى بالقبول لدى الشارع التونسي.
- كما كشف المصدر ذاته أن الكثير من المشاركين في الاحتجاجات لايزالون رهن الاعتقال، “مخافر الداخلية، لاتزال تعج بالمعتقلين السياسيين”، يقول المعتقل السياسي السابق، الذي أكد تواصل عمليات “القمع والترهيب”، التي تستهدف وجوه المعارضة، ومن بينها المحامي المعارض عمر الرواني، “الذي أحرقت ضيعته الواقعة بناحية الكاف”. وشكّك الڤرايدي في الحصيلة التي تحدثت عن مقتل 78 قتيلا خلال الأحداث، وقائلا: “نحن في حرية وإنصاف أحصينا أزيد من 100 قتيل، ولدينا قوائم إسمية للضحايا”. مضيفا أن المنظمة توصلت بنبأ مقتل الرعية الجزائري الطاهر المرغني خلال الأحداث، وأنها ”ستتحرى حول الحادثة”.