رياضة
مرشح للقيام بثالث انقلاب كروي في "الخضر" منذ 2009

قندوز يسير نحو إزاحة ماندريا على طريقة شاوشي ومبولحي

صالح سعودي
  • 1098
  • 0

يسير الحارس اليكسيس نحو القيام بثالث انقلاب كروي نوعي في عرين المنتخب الوطني منذ 2009، وهذا بعد تألقه اللافت في مباراتي الطوغو، سواء في ملعب 19 ماي بعنابة خلال مباراة الذهاب أم في ملعب العاصمة لومي الاثنين المنصرم لحساب مباراة العودة بين المنتخبين، وفي إطار الجولة الرابعة من التصفيات المؤهلة لـ “كان 2025” بالمغرب، ما يرشحه لإزاحة زميله الحراس ماندريا الغائب عن اللقاءين المنصرمين لأسباب قيل إنها عائلية.

كسب الحراس قندوز ثقة الجماهير الجزائرية والناخب الوطني بالخصوص، وهذا بعد الأداء المتميز الذي أبان عنه خلال مباراتي الطوغو، حيث أجمع الكثير على حضوره المتميز بفضل تدخلاته الموفقة وكذلك شخصيته القوية التي مكنته من اثبت ذاته، ناهيك عن تواصله الجيد مع زملائه فوق الميدان، وفي مقدمة ذلك لاعبي الدفاع. وبصرف النظر عن تلقيه لهدف في مباراة الذهاب بسبب سوء تفاهم خلف خطأ دفاعيا مزدوجا كلف هدفا مبكرا لمصلحة منتخب الطوغو، إلا أن ذلك لا يخفي الإمكانات الكبيرة التي أبان عنها أليكسيس قندوز، التي مكنت زملاءه من العودة في النتيجة ورفع الفاتورة إلى 5 أهداف كاملة، ناهيك عن تصدياته الحاسمة في مباراة العودة التي أسهمت بشكل فعال في الحفاظ على النتيجة والعودة بكامل الزاد من العاصمة الطوغولية لومي.

وموازاة مع البروز النوعي في مقابلتي الطوغو، فإن الحارس اليكسيس قندوز يسعى هذا الموسم إلى البرهنة في تجربته الكروية التي يخوضها في الدوري الإيراني، ناهيك عن مشاركته في منافسة كأس رابطة آسيا. بروز يعد بمثابة امتداد لتألقه بألوان شباب بلوزداد خلال الموسم المنصرم، ما جعله يستحوذ على مكانته الأساسية رغم منافسته من طرف الحراس السابق لـ”الخضر” رايس مبولحي، كما ترك قندوز بصمته مع المنتخب الوطني للمحليين في آخر نسخة من نهائيات “الشان” التي جرت في الجزائر، حين ساهم في وصول أبناء المدرب مجيد بوقرة إلى النهائي الذي خسروه بركلات الترجيح أمام المنتخب السنغالي.

وتوحي أغلب المؤشرات بأن الحراس اليكسيس قندوز (28 سنة) مرشح لأن يكون الحارس الأول للمنتخب الوطني في المحطات الرسمية المقبلة، بعد استغلاله لغياب زميله ماندريا عن لقاءي الطوغو، حيث كسب ثقة الناخب الوطني لتولي عرين “الخضر” بشكل مكنه من الظهور بوجه إيجابي سمح بتبديد الكثير من المخاوف التي كانت تسود الوسط الكروي منذ اعتزال الحارس رايس مبولحي. وفي الوقت الذي عمل الحارس ماندريا على إثبات ذاته، من خلال حضوره شبه المنتظم في المباريات الرسمية السابقة، إلا أن غيابه عن اللقاءين السابقين يجعل قندوز في موقع جيد لإزاحته نهائيا من التشكيلة الأساسية، وبالمرة القيام بثالث انقلاب كروي نوعي في عرين “الخضر” منذ ملحمة أم درمان شهر نوفمبر 2009، حين تألق الحارس شاوشي الذي استغل فرصة غياب زميله الوناس قاواوي، ليتعرض شاوشي هو الآخر إلى انقلاب في نهائيات كأس عام 2010 بسبب الخطأ الجسيم الذي ارتكبه في لقاء سلوفينيا، ناهيك عن تظاهره بالتعرض لإصابة، ما جعل المدرب رابح سعدان يضع الثقة في الحارس رايس مبولحي الذي تألق في أول ظهور له ضد المنتخب الإنجليزي، وتواصله تميزه مع المنتخب الوطني لسنوات طويلة رغم معاناته من غياب الاستقرار مع الأندية التي حمل ألوانها، لكن ذلك لم يمنعه من الحضور في مونديال 2014 بالبرازيل، وكذلك مساهمته الفعالة في التتويج بكأس أفريقيا عام 2019 بمصر وكذلك كأسي العرب للمحليين شهر ديسمبر 2021 بقطر. في الوقت الذي ينتظر أن يقول الحراس قندوز كلمته خلفا لزميله ماندريا إذا واصل البرهنة وصنع التميز على ضوء الأداء الذي أبان عنه في مباراتي الطوغو لحساب تصفيات الجولة الثانية والرابعة من “كان 2025”.

مقالات ذات صلة