منوعات
والد الطفل خوالد يكشف حقائق جديدة في محاكمة ابنه ويتهم:

قنصل الجزائر بالدار البيضاء أعد تقريرا ورط إسلام وضغط علي للتخلي عن القضية

الشروق أونلاين
  • 12654
  • 23
ح.م
إسلام خوالد

اتهم والد الطفل إسلام خوالد، المحتجز في المغرب منذ فيفري الماضي، القنصلية الجزائرية بالمملكة، بالضغط عليه للتخلي عن المحامي الجزائري، وبتنصلها نهائيا عن القضية، إذ لم تسجل لها أية زيارة للطفل بعد رجوع والديه إلى الجزائر.

وقال عز الدين، والد إسلام، في لقاء مع “الشروق”، إن قنصل الجزائر بالدار البيضاء اعتبر الحكم الصادر في حق إسلام، الذي وقعت ضده عقوبة سنة سجنا نافذا، منصفا وعادلا، على اعتبار أن الحكم الذي كان يفترض تسليطه هو 5 سنوات نافذة.

وحسب محدثنا، فإن الخارجية الجزائرية تلقت تقريرا حول القضية، إلا أن تقرير قنصل الجزائر كال اتهامات لإسلام، تجاوزت ما نسب إليه، على عكس ما جاء في التقرير الذي أعده مدير المركز الذي يتواجد به إسلام. كما اتهمه بتعاطي المخدرات، ووصف سلوكه بغير اللائق.

وقال عز الدين إن القنصل أراد أن يغطي على فشله بمضمون التقرير الذي أعده للخارجية، مشيرا إلى حالة الاستياء التي خلفها لديه التقرير الذي اطلع عليه وحاول من خلاله تشويه صورة إسلام أمام السلطات الجزائرية. وجاءت تصريحاته عكس التقرير الذي أعده مدير مركز حماية الطفولة بأغادير المغربية  تملك “الشروق” نسخة منه- والذي أكد أن إسلام تربطه علاقة طيبة مع باقي النزلاء، ويشارك في معظم النشاطات التربوية والترفيهية”.

ورجع والد إسلام بـ”الشروق” إلى الأشهر الماضية، حين كان يتلقى ضغوطات من القنصل العام، حيث أكد أنه كلف محامية جزائرية مقيمة بالمغرب، وطلب منها شخصيا أن لا تتدخل في القضية، وأن تسجل حضورها فقط، أين اضطر إلى طلب التنازل من المحامية عن القضية، مضيفا: “القنصل قال لي بلسانه إن الصحافة ضخمت الأمر وتطاولت على المغرب”. وأردف والد بطل إفريقيا 3 مرات والجزائر 5 مرات، أن المحامي المغربي انحاز إلى الطفل الآخر، لأنه ابن جلدته. وتدخل محامي إسلام الجزائري، خالد سلام، وأكد أن القنصل العام طلب منه أن يتراجع عن القضية وأن لا يرافع لتبرئة الطفل، حيث ضغط عليه ساعتين للتراجع، وهو ما رفضه الوالد.

وأشار محدثنا إلى أن ابنه أصيب بمرض في أذنه، منذ شهور، والقنصلية لم تكلف نفسها عناء السؤال عنه في رمضان أو العيد. كما أخلفت وعدها بالتكفل بعلاجه  وتسليم عائلته الملف الطبي، رغم اتصال والدة إسلام  هاتفيا بالقنصلية دون أن تتلقى إجابة. وتسأل في سياق آخر عن عدم تقدم السلطات الجزائرية بطلب للعفو عن ابنه، مطالبا برد فوري لوزارة الخارجية. حاولنا بدورنا الاتصال بالسفارة الجزائر بالمغرب ولكن دون جدوى لعدم ردهم على اتصالنا.

مقالات ذات صلة