قواتنا ستبقى في فنزويلا
أكدت روسيا الخميس، بقاء عسكرييها الذين وصلوا قبل أيام إلى فنزويلا، والذين يطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمغادرتهم، “طيلة المدة اللازمة” بالنسبة لنظام حليفها نيكولاس مادورو، موضحةً أنها “لا تهدد أحداً”.
وكررت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا غداة تحذير الرئيس الأمريكي، أن “خبراء” روس متواجدين في كراكاس.
وأكدت زاخاروفا في مؤتمر صحفي: “إنهم يعملون على تطبيق الاتفاقات الموقعة في مجال التعاون التقني والعسكري. إلى متى؟ طيلة المدة التي يحتاجون إليها. طيلة المدة التي تراها حكومة فنزويلا ضرورية”.
ولم تتراجع النبرة بين واشنطن، التي تعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً بالوكالة وتطالب برحيل نيكولاس مادورو، وموسكو التي تتهم الولايات المتحدة بأنها تحاول تدبير “انقلاب” في هذا البلد الذي يملك احتياطياً ضخماً من النفط.
وقال ترامب: “على روسيا أن ترحل” وذلك لدى استقباله في البيت الأبيض فابيانا روزاليس، زوجة زعيم المعارضة خوان غوايدو.
وقال الملحق العسكري في سفارة فنزويلا في روسيا جوزيه رافايل توريالبا بيريز: “أصر على القول بأن الأمر ينحصر في مجال التعاون العسكري والتقني. الوجود العسكري الروسي لا علاقة له بتاتاً باحتمال تنفيذ عمليات عسكرية”، كما نقلت عنه وكالة إنترفاكس.
وأكد أنه من المقرر أن يزور وزير الدفاع الفنزويلي موسكو في أواخر أفريل.
وقالت زاخاروفا بدورها، إن “روسيا لم ترتكب أي مخالفة. (لم تنتهك) الاتفاقيات الدولية ولا القانون الفنزويلي. إنها لا تغير ميزان القوى في المنطقة ولا تهدد أحداً على خلاف” واشنطن.
واعتبرت زاخاروفا الانتقادات التي يطلقها مسؤولون أمريكيون منذ بداية الأسبوع: “محاولة متغطرسة للإملاء على دولتين سيدتين كيف عليهما أن تديرا علاقاتهما”.
وتابعت “روسيا وفنزويلا ليستا مقاطعتين في الولايات المتحدة”.