قوات الأمن تقطع الذراع الأيمن لدرودكال بمنطقة الشرق
وضعت مصالح الأمن المشتركة حدا لمهندس مجزرة المنصورة بولاية برج بوعريريج التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 24 دركيا، ويتعلق الأمر بعميد إرهابيي الشرق الجزائري المدعو “ج،أحمد” 57 سنة، المكنى بـ “أبوذر الغفاري” أمير سرية البيبان.
- العملية التي قامت بها مصالح الجيش الوطني الشعبي بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني والحرس البلدي حسب مصادر أمنية مسؤولة، جاءت عقب عملية تمشيط واسعة قادتها ذات المصالح انطلاقا من ولاية جيجل إلى غاية بجاية مرورا ببرج بوعريريج وسطيف انتهت بالقضاء على عميد الإرهابيين “أبوذر الغفاري” الذي كان أحد المدبرين لمجزرة المنصورة التي ارتكبها رفقة مجموعة من الإرهابيين بالمنطقة المسماة واد القصير الواقعة بين دائرة المهير والمنصورة بولاية برج بوعريريج على الطريق الوطني رقم 5 خلال صائفة 2009 والتى استشهد على إثرها 24 دركيا وأصيب آخرون بجروح خطيرة.
- وتضيف مصادرنا أن الإطاحة بأحد أعمدة الجماعات الإرهابية والذراع الأيمن لزعيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” المدعو “عبد المالك درودكال” جاءت بعد اشتباك دام أزيد من 16 ساعة بواد بني عزران بغابة خنافو والذي أسفر عن إسقاط الأمير المقضى عليه بعد إصابته بوابل من الرصاص على مستوى كامل جسده، سقط على إثره قتيلا، فيما فرّ بقية العناصر مباشرة بعد القضاء على زعيمهم.
- وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق” فإن المدعو “الغفاري” ظل ينشط في الشرق الجزائري منذ نهاية التسعينات وبالضبط في سنة 1997، حيث زرع الرعب ونشر “السوسبانس” في كامل أحياء وشوارع المنطقة، إذ كان يعتمد على جماعات الإسناد والدعم التي كانت تمده بالمعلومات الكافية والوافية عن تحرك مصالح الأمن لغرض تحقيق مآربه وتنفيذ عملياته وهو ما نجح فيه في العديد من المرات.
- وحسب ما قدمته إعترفات تائبين ينتمون إلى “سرية البيبان” الحديثة النشأة لمصالح الأمن فإن “أبو ذر الغفاري”” المعروف بخطورته، حيث سبق له وأن كان من المسؤولين على العديد من خلايا وسريات اجرامية بـ”كتيبة الفتح” الناشطة ببومرداس، جاء من جيجل إلى الجبال الحدودية لبرج بوعريريج وبجاية من أجل تعويض فشل “ع.رحال” الأمير السابق للسرية الارهابية والذي تم القضاء عليه مما جعل المنطقة خالية من أي نشاط إرهابي منظم بسب إنشاء قوات الجيش الوطني الشعبي لثكنات عسكرية متنقلة تمكنت من خلالها من تطهير المنطقة من أفول الجماعات الإرهابية، وبهذا يكون زعيم التنظيم الإرهابي المدعو ”أبو مصعب عبد الودود” قد تلقى ضربة موجعة آخرى بالقضاء على أحد أبرز قادته النشطين في منطقة الشرق الجزائري.