العالم
العفو الدولية

قوات التحالف انتهكت القانون الدولي في الرقة

الشروق أونلاين
  • 301
  • 0
ح.م

ذكرت منظمة العفو الدولية، الثلاثاء، أن الهجمات التي شنها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة السورية العام الماضي ربما انتهكت القانون الدولي من خلال تعريض حياة المدنيين للخطر.

وقالت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان في تقرير لها إنه خلال حملة التحالف لاستعادة معقل التنظيم في سوريا لم يتخذ ما يكفي من الإجراءات لحماية المدنيين أو يأخذ الاحتياطات اللازمة لتقليل الضرر الواقع بهم لأدنى حد.

ووثقت المنظمة حالات أربع أسر قالت إن تجاربها كانت مثالا لنماذج أوسع “ودليلا واضحا على أن هجمات التحالف العديدة التي أوقعت قتلى ومصابين مدنيين انتهكت القانون الدولي الإنساني”.

ورد التحالف على اتهامات سابقة بوقوفه وراء سقوط قتلى مدنيين بالقول إنه كان حريصا على تجنبهم وإنه حقق في كل التقارير التي تفيد بحدوث ذلك.

وشنت قوات سوريا الديمقراطية، وهي تحالف من فصائل كردية وعربية مسلحة، حملة استعادة الرقة من جوان إلى أكتوبر من العام الماضي بدعم من طائرات التحالف الحربية وقواته الخاصة.

وأفادت مصادر صحفية في الرقة خلال الحملة وبعدها بأن القتال والضربات الجوية تسببت في دمار واسع في أنحاء المدينة، إذ سوت بالأرض أحياء بأكملها.

وكان داعش يستخدم في وقت من الأوقات المدينة مقرا إداريا للخلافة التي أعلنها من جانب واحد وجعلها مركزا للتخطيط لهجمات أتباعه حول العالم.

وقالت العفو الدولية إن مقاتلي ما يعرف بتنظيم “الدولة الإسلامية” عملوا بين المدنيين واستخدموهم دروعا بشرية خلال معركة الرقة مما جعل من الصعب على التحالف تجنب إسقاط قتلى منهم.

وأضافت المنظمة أنها أجرت مقابلات مع 112 من السكان المدنيين في الرقة خلال بحث ميداني أجرته هناك في فبراير شباط وزارت خلاله مواقع 42 ضربة جوية ومدفعية وبقذائف المورتر.

وأفادت بأنه في الحالات الأربع الواردة بالتفصيل في تقريرها، أصابت الضربات الجوية باستخدام ذخائر قوية مباني مليئة بالمدنيين الذين كانوا يقيمون هناك منذ فترات طويلة.

ودعت العفو الدولية التحالف إلى الاعتراف بحجم الدمار الذي تسبب فيه وإلى توفير المعلومات اللازمة لتحقيق مستقل فضلا عن تقديم التعويضات للضحايا.

مقالات ذات صلة