قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على 80 في المائة من الطبقة
طردت قوات سوريا الديمقراطية، المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها الولايات المتحدة، تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من غالبية مدينة الطبقة في شمال سوريا، حسب ما أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، الاثنين.
ووفق ما قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، فقد بات “أكثر من 80 في المائة من الطبقة في أيدي قوات سوريا الديمقراطية”.
ولا يسيطر مسلحو التنظيم المتشدد الآن سوى على ما يعرف محلياً باسم الحي الأول والثاني، حسب ما قال عبد الرحمن.
وتعد الطبقة بلدة إستراتيجية بحكم موقعها الذي يتحكم في سد الفرات في سوريا.
ويأتي ذلك ضمن حملة تشنها هذه القوات بدعم من الطيران والاستخبارات الأمريكية لطرد التنظيم من معقله في مدينة الرقة.
وكان المخطط المعلن للقوات الكردية يقضي بالهجوم على الرقة بعد السيطرة على الطبقة، إلا أن هذه القوات واجهت مقاومة شرسة عطلت تقدمها واستيلاءها على الطبقة حتى الآن.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية في بيان نشر، السبت، على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها سيطرت على “ستة أحياء أخرى في الطبقة بينما يسيطر التنظيم الآن على الجزء الشمالي فقط من البلدة بالقرب من السد”.
وتمكنت الولايات المتحدة من عزل الطبقة بشكل كلي عن الرقة منذ نحو شهر بعد عملية إنزال جوي لمئات من القوات الكردية على الضفة الجنوبية لنهر الفرات.
وأتاحت عملية الإنزال الجوي للقوات الكردية قطع الطريق الواصلة بين الطبقة والرقة علاوة على السيطرة على المناطق المحيطة بالطبقة.
ورغم ذلك يسيطر تنظيم “داعش” على عدة أحياء في الطبقة وعلى الضفة الجنوبية لبحيرة الأسد والقطاع الجنوبي من سد الفرات بما في ذلك محطة الطاقة الكهرومائية.