فيما تتواصل إعلانات الولاء والوفاء من قبل كبار المعاونين والمسؤولين
قوات معمر القذافى تعتقل زوجة موسى كوسة وزير الخارجية
أوقفت أجهزة الأمن الليبية زوجة وزير الخارجية المنشق، موسى كوسة، واخضتعها للتحقيق والاستجواب، في حين شرعت في تحرياتها بشأن ما تردد عن اعتزام عدة مسؤولين كبار في نظام القذافي الانشقاق لاحقا، سبق وأن أشارت إليهم المعارضة الليبية وبالأسماء عبر الفضائيات، مؤكدة أنهم يترقبون الفرصة المواتية للهروب.
- وأشارت تقارير صحفية إلى أن اعتقال القذافى لزوجة موسى كوسة، التي أشيع بأنها هربت رفقة عائلتها مع وزير الخارجية إلى بريطانيا، حيث يسكن هناك في بيت آمن جنوب انجلترا، هى محاولة لمنع زوجها من مساعدة جهاز الاستخبارات البريطانية الخارجية بمعلومات حيوية وهامة جدا، بحكم ضلوعه في مخططات إرهابية نفذت في أوروبا، بما في ذلك تفجير لوكربى.
- وفى سياق متصل، تهاطلت إعلانات الولاء والوفاء للقذافي من قبل كبار المعاونين والمسؤولين الذين ظلوا في مواقعهم في ليبيا، بعد الاحتياطات التي اتخذها القذافي لتفادي مزيد من التصدع الداخلي عقب انشقاق وزير الخارجية، موسى كوسة، ولجوئه إلى بريطانيا، أكد الوزير السابق، شكرى غانم، أنه متمسك بمهامة كرئيس شركة النفط الوطني، كما أعلن رئيس الاستخبارات الخارجية، عمر دوردة، انه لم يغادر ليبيا وأنه سيظل فى ليبيا .
- وكتبت صحيفة بريطانية فى تقرير أعدته حول ما حدث مع زوجه كوسة، وقالت انه وقعت اشتباكات عنيفة فى مجمع باب العزيزة، مقر إقامة القذافى، بعد تحرك النظام لمنع حدوث مزيد من الانشقاقات والهروب بين مسؤوليه، كما ضغطت قوات القذافى على بعض المسؤولين الذين تردد أنهم يريدون ترك نظام القذافى،حيث وضع القذافى المزيد من الحراسة حول كبار المسؤولين وعائلاتهم .