قوادرية يعود إلى البرلمان وأعراس بمركب أرسيلور ميطال
نزل بيان المجلس الدستوري، بشأن الطعون في نتائج تشريعيات 10 ماي 2012 والقاضي بالحاق النائب الفائز قوادرية اسماعيل، عن قائمة حزب العمال، بدلا من المترشح نمامشة محمد، عن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني بالبرلمان الجديد، بردا وسلاما على إدارة وعمال مركب الحجار للحديد والصلب، والذي عرف في الآونة الأخيرة عودة الصراع المحتدم بين أنصار أمين الفرع النقابي الحالي، وجماعة النائب البرلماني المنتهية عهدته عيسى منادي.
وقد عبّر عدد من المعنيين بهذا الوضع الخطير الذي استدعى التئام مجلس الأمن الولائي، في جلسة مفتوحة تحسبا لكل الحالات الطارئة، عن فرحتهم بمغادرة قوادرية مركب أرسيلور ميطال وفسح المجال لغريمه منادي، بالعودة من الباب الواسع لمواصلة مهامه النقابية والعمل مع إدارة المركب على إنهاء حالات التأزم والتوتر التي طبعت السير العام لهذا المرفق الاقتصادي الهام لخماسية كاملة.
وقال عيسى منادي، للشروق أنه تلقى بارتياح بيان المجلس الدستوري الذي يقضي بالحاق اسماعيل قوادرية، بقبة البرلمان في اللحظات الأخيرة، مؤكدا أن ذلك سينهي مشاهد التوتر وسيمح بإعادة الممارسة النقابية بالشكل الصحيح، خاصة وأن حوالي 4000 عامل كانوا يستعجلون عودته لقيادة السفينة العمالية وتجنب غرقها مرة أخرى -على حد تعبيره. أما اسماعيل قوادرية، فقد أوضح للشروق أن إنصافه من طرف المجلس الدستوري، ومنحه صفة النائب المنتخب باستحقاق وجدارة يكشف مرة أخرى على حرص الهيئات الدستورية في البلاد على إضفاء مزيد من الشفافية والمصداقية على مثل هذه الاستحقاقات الوطنية الهامة في تاريخ البلاد. وقال قوادرية أن مهمته النيابية لا تسمح له أبدا بالبقاء في منصبه النقابي الحالي، وأن أمر اختيار رئيس جديد للفرع النقابي بمركب أرسيلور ميطال متروك للعمال والهيئة المركزية للنقابة المخولة قانونا وتنظيما باتخاذ مثل هذه الإجراءات التنظيمية.