الجزائر
قال بأن الهاشمي سحنوني لا يمثل إلا نفسه، عبد القادر بوخمخم:

قواعد الفيس المحلّ لن تصوّت على أيّ حزب

الشروق أونلاين
  • 15054
  • 124
الهاشمي سحنوني في مقر الشروق

قال العضو القيادي السابق في الجبهة الإسلامية المحلة، عبد القادر بوخمخم، أمس، بأن مقاطعة الانتخابات التشريعية هي أفضل وسيلة سلمية للتعبير عن إرادة الشعب في التغيير وعدم استمرارية النظام القائم، رافضا الأصوات التي دعت “قاعدة الفيس” للتصويت على مرشحي جبهة التغيير، قائلا عنها بأنها لا تمثل إلا نفسها.

 

وانتقد بوخمخم في اتصال مع “الشروق”، تنظيم الانتخابات التشريعية في ظل ما وصفه بالنظام الحالي الذي انبثق حسبه عن توقيف المسار الانتخابي وكذا التعدي على إرادة الشعب، مصرا على أن الاستحقاقات القادمة لا يمكنها أبدا أن تؤدي إلى التغيير، “لذلك فنحن نرى أنها تعني استمرارية   النظام الحالي الذي حكم عليه الناس وحتى الرئيس بأنه فاشل”.

وفي رده على سؤال يتعلق بأسباب الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية، قال العضو القيادي السابق في الفيس المحل، بأنه لا يمكن تأييد هذه الانتخابات، لأنها تكرس وفق تقديره استمرارية النظام الذي يطالب الشعب بضرورة تغييره، وأن عدم المشاركة تعني بأن الشعب يريد التغيير، كما أن انتهاج وسيلة أخرى لتحقيق هذا المبتغى قد تؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، رافضا العودة إلى إزهاق الأرواح وهدم المؤسسات.

داعيا الشعب إلى عدم التوجه إلى صناديق الاقتراع يوم 10 ماي، مساندا البيان الذي أصدره مؤخرا علي بلحاج والذي ضمنه الدعوة لمقاطعة الانتخابات التشريعية، وقال بأنه يعبر عن موقف الجبهة برمتها، “في حين لا تعبر الأصوات الأخرى إلا عن نفسها”، في إشارة منه إلى الشيخ الهاشمي سحنوني، الذي دعا لمساندة مناصرة، بحجة أن أصحابها كانوا مفصولين من الجبهة. وفي تعليقه على الأحزاب الإسلامية المشاركة في الاستحقاقات، قال عبد القادر بوخمخم، بأن كل الأحزاب دون استثناء في واد والشعب في واد، وأنها تدور في فلك واحد وهمها الوحيد هو الاستفادة من الكعكة المتمثلة في 35 مليون دج للبرلماني، مضيفا:”ولو لا هذا الراتب المغري لما وجدنا واحدا يتنافس على الترشح للاستحقاقات”، مصرا على أن المناضلين الفعليين الذين ما زالوا أوفياء لقيادة الفيس المحل ومشروعه، لا يمكنهم الترشح ضمن قوائم أحزاب أخرى، نافيا أن تكون قيادة الجبهة قد ساندت مرشحين في السابق، باستثناء أحمد طالب الإبراهيمي، خلال ترشحه للانتخابات الرئاسية سنة 99، قبل أن يعلن انسحابه من السباق، قائلا:”نحن نطالب بحقنا كمواطنين في المشاركة في تغيير البلاد، وما دمنا مقصيين من ذلك، فنحن لا نوافق على أي حزب يدّعي أن عناصر الفيس ستنضم إليه”.

 

مقالات ذات صلة