أعلن مشاركة التقويميين في النقاش حول إصلاحات بوتفليقة
قوجيل: “اتهام بلخادم للجزائريين بافتقارهم لثقافة ديمقراطية شتيمة لقيم ومبادئ الآفلان”
انتقد عضو أمانة الهيئة التنفيذية لحزب جبهة التحرير الوطني صالح قوجيل، طريقة طرح الأمين العام للحزب عبد العزيز بلخادم لاعتماد النظام البرلماني كنظام سياسي في البلاد بدل النظام الرئاسي، معتبرا اتهام بلخادم، الشعب الجزائري بافتقاره لثقافة ديمقراطية، وعدم وعيه كفاية للوصول إلى عهد الديمقراطية، بمثابة شتيمة لقيم ومبادئ الآفلان، معلنا عن مشاركة مناضلي الحركة التقويمية في النقاش والحوار القادم حول الإصلاحات السياسية التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة.
-
واتهم صالح قوجيل في بيان موقع باسمه، بلخادم بفتح صفوف الآفلان إلى أصحاب المال والمسؤولين الآخرين المختارين بحسبه دون وجه حق، وذلك بهدف ما سماه بقطع الشجرة التي يرتكز عليها الحزب والمتمثلة في قيم العدالة والمساواة التي يتلاقى فيها الشعب الجزائري على الدوام ـ يضيف المتحدث ـ ، وتسائل قوجيل كيف لقائد غير مقتنع بضرورة التسيير الديمقراطي لهيئات الحزب، حيث يأمر بانتخاب مكاتب المحافظات في السرية، وكيف يمكنه قبول التسيير الديمقراطي للبلاد بأكملها؟ مؤكدا عجز بلخادم الاستمرار في التمسك بالشرعية التي “يعتقد أن يمتلكها بصفته أمينا عاما للأفلان”، مستدلا بما وصفه بالتردد على القواعد الحزبية في جميع القسمات عبر الوطن، وهو ما اعتبره قوجيل كفيلا باقتناع بلخادم بعدم امتلاكه إلا حزبا افتراضيا”، مؤكدا أن مناضلي الحركة التصحيحية سيشاركون في مناقشة إصلاحات الرئيس بوتفليقة.
-
وفي هذا السياق، كشف الناطق باسم الحركة محمد الصغير قارة عن اجتماع عقد أمس، بمقر الحركة بالدرارية بالعاصمة، حضره منسقو 42 محافظة ولائية، حيث تطرقوا إلى وضع برنامج لعقد ندوات جهوية لدراسة إصلاحات الرئيس، والتي سيشرف عليها حقوقيون ومختصون في القانون الدستوري، وتقييم نشاط الحركة والحالة النظامية فيها، مؤكدا إقبال كبير لمناضلي الآفلان على الحركة التصحيحية، خاصة بعد ما سماه باستمرار قيادة الحزب في خرق القانون الأساسي، من خلال عدم ردها على طعون المناضلين حول تجديد هياكل الحزب، كما تطرق المجتمعون إلى ضبط القائمة النهائية للمشاركين في الاعتصام المقرر تنظيمه أمام مقر الآفلان بالعاصمة، دون تحديد موعد محدد لذلك.