قوى المجتمع المدني تدعو لإطلاق سراح “معتقلي الرأي”
أعلنت فعاليات المجتمع المدني عن تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة لصياغة المقترحات وتقريب وجهات النظر في شكل وثيقة جامعة أساسها مبادرات الـ15 و26 جوان و06 جويلية 2019، فيما تم الاتفاق على دعم الحراك وضرورة استمراريته السلمية الوطنية الشعبية إلى غاية تحقيق مطالبه المشروعة.
وثمنت فعاليات المجتمع المدني التي تضم نقابات مستقلة تمثل مختلف القطاعات وجمعيات، اللقاء التشاوري الذي عقدته مع الأحزاب السياسية من قوى البديل الديمقراطي والمنتدى الوطني للحوار والشخصيات الوطنية والنخب الوطنية وممثلين عن بعض الشباب والطلبة بقصر المعارض الصنوبر البحري بقاعة دار الجزائر، على أن يتم توسيعه للفعاليات الداعمة للحراك الشعبي السلمي مستقبلا.
وأوضحت قوى المجتمع المدني أنه تم الاتفاق على دعم الحراك وضرورة استمراريته السلمية الوطنية الشعبية إلى غاية تحقيق مطالبه المشروعة والمساهمة في حل الأزمة السياسية، معلنة عن تشكيل لجنة تنسيق ومتابعة لصياغة المقترحات وتقريب وجهات النظر في شكل وثيقة جامعة أساسها مبادرات – 15 جوان و26 جوان و06 جويلية 2019 – تتوج بندوة وطنية يحدد تاريخها لاحقا.
وأضافت قوى المجتمع المدني بأنه بعد الاستماع لجميع المداخلات المتبوعة بنقاش تفاعلي مفتوح، تم التأكيد في الشق المتعلق بالحقوق والحريات، على ضرورة الدفاع عن جميع الحقوق والحريات الجماعية والفردية ومنها حق تأسيس الأحزاب والجمعيات وكذا حق التظاهر والتجمهر والحق في حرية التعبير وحرية الإعلام والصحافة الخاصة منها والعمومية، إلى جانب التمكين للسيادة الشعبية عبر مسار انتخابي حر ونزيه بتوفير الآليات والضمانات اللازمة في الشق الخاص بالديمقراطية، مع دعم الحوار الجاد والمسؤول والسيد الذي يقتضي توفير مناخ سياسي باعتماد إجراءات بناء الثقة الغائبة (الإفراج عن معتقلي الرأي، رفع التضييق على الفضاءات العمومية وتحرير الإعلام ورفع الحصار عن العاصمة).