قيادات في الإخوان غادرت قطر إلى تركيا
أعلنت قيادات في جماعة «الإخوان المسلمين» و»تحالف دعم الشرعية» المؤيد للرئيس المصري المعزول محمد مرسي أن قطر طلبت منها مغادرة أراضيها. ونشرت شخصيات مؤيدة لجماعة «الإخوان» أسماء 7 قيادات طالبتها الدوحة بالمغادرة، أبرزهم الأمين العام للجماعة محمود حسين والقيادي في حزبها «الحرية والعدالة» وزير التعاون الدولي السابق عمرو دراج، ووجدي غنيم الداعية الإسلامي الذي طالما هاجم نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقالت مصادر في «تحالف دعم الشرعية» المؤيد للرئيس الـــــمعزول محمد مرسي، إن الحكومة القطرية أمهلت قيادات في جماعة «الإخوان المسلمين» أياماً لمغادرتها. وأوضحت أن من بين تلك القيادات محمود حسين، وعمرو دراج، ووجــــدي غنيم، والقيادي في الجماعة وكيــــل وزارة الأوقاف السابق الدكتور جمال عبد الستار، والـــمتحدث باسم حزب «الحرية والعدالة» حمزة زوبع، وعـــــضو الجماعة عصام تليمة، وعضو الهيئة العليا لحزب «الحرية والعدالة» أشرف بدر الدين.
وأوضحت المصادر أن من بين من طلبت منهم الدوحة مغادرتها أيضاً عدداً من شباب جماعة «الإخوان المسلمين»، الذين يشنون هجوماً ضارياً على النظام المصري في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت إلى أن الدوحة «تعهدت لقيادات جماعة «الإخوان» بذل جهود لتسهيل انتقالهم لدول أخرى، وبشكل لائق». وأظهرت قيادات الإخوان «تفهماً» للقرار القطري، وتحدث بعضها بلهجة خلت من الضيق إزاء القرار. وكشفت المصادر لـ «الحياة» أن قيادات أخرى من «الجماعة الإسلامية» و»الإخوان المسلمين» غادروا الدوحة الأسبوعين الماضيين إلى تركيا.
طلب قديم
وأوضحت ان «هذا الطلب ليس جديداً. فمنذ أسبوعين وقيادات الجماعتين تغادر الدوحة، وتوجهت غالبــــية هؤلاء إلى تركيا». وأضافت ان «القرار كان متوقــــعاً منذ فترة، لأن استضافة قـــطر لقيادات الإخوان كانت من أبرز النقـــاط التي أثيرت في اجتماعات مجلس التعاون الخليجي، وكـــــنا على يقين بأن قطر لا بد أن تقدم تنازلات لدول الــــخليج. هناك من غـــادر بالفعل، والعشرات توجهوا إلى تركيا، منــــهم قــــيادات في الصـــفين الأول والثاني من الإخوان والـــجماعة الإسلامية».
وأوضحت أن الطلب القطري الأخير أثار ضجة لأنه طاول قيادات سياسية في جماعة «الإخوان» و»تحالف دعم الشرعية»، خصوصاً محمود حسين وعمرو دراج.
ويعتبر محمود حسين أكبر ثانٍ في قيادة جماعة «الإخوان» خارج السجون المصرية، بعد نائب مرشد الجماعة الفار محمود عزت.
وقال الدكتور عمرو دراج في بيان: «نثمن دور دولة قطر في دعم الشعب المصري في ثورته ضد الانقلاب، ونتفهم جيداً الظروف التي تتعرض لها المنطقة». وأضاف دراج: «نرفع الحرج عن دولة قطر، التي ما وجدنا فيها إلا كل تقدير وترحاب، واستجابت بعض رموز حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين الذين طلب منهم نقل مقر إقامتهم خارج الدولة لهذا الطلب»، مؤكداً أن الجماعة ماضية في طريق «إنجاح ثورة الشعب المصري».
وقال الداعية وجدي غنيم في فيديو بثه عبر موقع «يوتيوب»: «قررت أن أنقل دعوتي خارج قطر الحبيبة حتى لا أسبب أي ضيق أو حرج أو مشاكل لإخواني الأعزاء في قطر جزاهم الله عنــــــا وعن المسلمين كل خير لما يقدمونه من خــــير للإسلام والمسلمين حاكماً وحكومة وشعباً»، مضــــيفاً: «أسأل الله أن يجعل هذا البلد آمناً مستقراً، وحتى لا أحرجهم ولا أسبب لهم أي حـــرج قررت أن أنقل دعوتي خارج قطر وأرض الله واســعة».