تبعا لنداء حسان حطاب وعلماء المسلمين
قيادات في الجماعة السلفية بعين الدفلى يدعون المسلحين إلى التوبة
أصدرت قيادات سابقة من الجماعة السلفية بيانا دعت فيه إلى إحلام السلم والأمن في الجزائر، وحسب مصادر مؤكدة من بلدية العبادية فقد علقت نسخ من البيان المذكور ببعض شوارع المدينة وخاصة على الطريق المؤدي إلى مدينة العامرة باتجاه الشرق وتاشتة باتجاه الشمال.
-
واستنادا إلى نفس الوثيقة التي تحصلت “الشروق” على نسخة منها موقعة من قبل بعض القيادات منهم “أبو عمر عبد البر” رئيس اللجنة الإعلامية و “أبو زكريا” رئيس اللجنة الطبية و”مصعب أبوداود” أمير المنطقة التاسعة و”أبوحذيفة عمار المارشال” أمير الجند بالمنطقة الخامسة/تبسة وكلهم منتمون “للجماعة السلفية” سابقا فقد أكد المعنيون مساندتهم لكل “الغيورين من إخواننا الداعين إلى الخروج من بوتقة اللااستقرار والعيش في السلم والسلام وعلى رأسهم أخونا أبو حمزة حسان حطاب”، معتبرين هذا الموقف “نصحا لإخواننا القابعين في الجبال الذين نعرفهم ويعرفوننا وما ذلك إلا حبا لهم وإشفاقا عليهم“، وحذر البيان من كون “الأعداء لايزالون يتربصون بنا الدوائر ويتحينون الفرص للنيل من أوطاننا وأعراضنا وكل ما هو جميل لدينا في الوقت الذي توالت فيه الأيام والشهور والأعوام وكل أفراد الجماعة السلفية ينتظرون اليوم الذي تنتهي فيه المأساة فتجف الدماء وتلتئم الجراح ويسكت الرصاص بين الأبناء والإخوان”، وذكرت الوثيقة أن “عهد الجماعة الإسلامية المسلحة قد ولى ثم تلاه عهد الجماعة السلفية وبعده عهد القاعدة ولسنا ندري ماذا بعد القاعدة؟”، ولفتت إلى أن “الفرصة ثمينة لاستدراك ما فات“، مذكرة “بأننا كنا رفاقكم بالأمس القريب وكنا قادة لكم، ورغم جهلنا بأحوالكم في هذه الظروف إلا أن قلوبنا معكم فإننا ندعوكم للحاق بنا والعودة إلى حياتكم في كنف أسركم التي تنتظركم ولا يغرنكم تأييد المؤيدين.. أين كنا وأين نحن الآن“.
-
وتساءل الموقعون “كيف تقبع في الجبال محاولا تغيير ما لا طاقة لنا به وقد نهانا قدوتنا وحبيبنا وأسوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك”، كما تساءل المعنيون عن جدوى مخالفة العلماء وهم ورثة الأنبياء، ضاربين مثالا بمنظر الجهاد الشيخ عبد القادر عبد العزيز يراجع نفسه، داعين الجميع إلى الرجوع إلى المجتمع المسلم الذي ينتظرهم بصدر رحب.