الجزائر
في تحقيق تلفزيوني لقناة البرلمان الفرنسي

قيادات في “الفيس” وراء اغتيال رهبان تيبحيرين

الشروق أونلاين
  • 6772
  • 43
ح.م
رهبان تيبحيرين

حمّل تحقيق تلفزيوني، مسؤولية ضمنية للفيس المحل، بالمشاركة في قتل رهبان تيبحيرين السبعة بولاية المدية عام 1996، وجاء التقرير في سياق اتهام ضمني لقيادات في الفيس المحل كانت خارج الجزائر في ذلك لوقت.

بثت قناة البرلمان الفرنسي “ال سي بي” فيلما وثائقيا حول عملية اغتيال الرهبان في تيبحرين، ورفع التقرير أي مسؤولية عن السلطات الجزائرية في مقتل الرهبان السبعة، ومن ذلك أن السلطات الجزائرية طلبت من الرهبان المغادرة بسبب تواجد عدد كبير من الجماعات المسلحة فيها، إلا أنهم أصرّوا على البقاء، ومما كشفه تقرير “أل سي بي”، هو أن الجماعة الإسلامية المسلحة “الجيا” كانت في اتصال قبيل قتل الرهبان، مع أطراف خارجية لاسيما مع قيادات في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة.

وقدمت القناة الفرنسية، شهادة لكبير الرهبان الأب ارمان فيييو، الذي قال “كان من عادة الإرهابيين زيارة الدير، وفي إحدى المرات طلب أحدهم استعمال الهاتف الثابت، غير أننا رفضنا وعرضنا عليهم بدل ذلك استعمال الهاتف النقال الذي لم يكن موجودا في الجزائر وقتها، حيث قال لنا الإرهابي بأنه اتصل بألمانيا لطلب إمدادهم بالأسلحة”.

التقرير الحديث يأتي بعد تأكيد أوساط إعلامية فرنسية، أن مقتل الرهبان السبعة قد تم على يد الجماعة الإرهابية المعروفة باسم الجماعة الإسلامية المسلحة (جيا)،  وقد حمل تحقيق أعده المخرجان مالك آيت عودية وسيفيرين لابات، أدلة دامغة على أن الرهبان الفرنسيين السبعة المختطفين في مارس 1996، تم اغتيالهم على يد زعيم تنظيم الجماعة الإسلامية المسلحة المدعو جمال زيتوني.

ونقل الفيلم الوثائقي لكريم آيت عودية “عذاب الرهبان السبعة لتيبحيرين” شهادة لحسان حطاب مؤسس تنظيم “الجماعة السلفية للدعوة والقتال”، وتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي” لاحقا، قوله بأنه “تلقى مكالمة من جمال زيتوني يوم اغتيال الرهبان يقول له فيها أعلمك أني قمت بقتل الرهبان هذا الصباح”.

وتأتي هذه الشهادة لتفند محاولات أطراف توريط الجيش الجزائري في هذه الجريمة التي راح ضحيتها سبعة رهبان فرنسيين اختطفوا ليلة الـ26 إلى 27 مارس 1996.

مقالات ذات صلة