الجزائر
وصفت اجتماع تيزي وزو بـ"لا حدث"

قيادة الآفافاس تستأنس بفشل أول تجمع للمناوئين

الشروق أونلاين
  • 2163
  • 2
ح.م
حسين آيت أحمد

قللت الأمانة الوطنية لحزب جبهة القوى الاشتراكية، من شأن اجتماع المعارضين للقيادة الحالية المنعقد نهاية الأسبوع بولاية تيزي وزو، واعتبرت اللقاء دليلا على حجم المنوائيين الصغير وانتشارهم المحدود على مستوى القواعد.

وأكد مصدر من الكتلة البرلمانية للأفافاس فضلت عدم الكشف عن هويتها في اتصال مع الشروق” أن المنوائيين لم يقدروا على جمع اكثر من 200 مناضل في تجمعهم الذي سبقته دعاية غير مسبوقة، مشددا على أن غالبية الحاضرين كانوا من الفضوليين، وهو ما اعتبره المتحدث دليلا قاطعا على الحجم الحقيقي لهؤلاء الذين يدعون بحسبه ولاء القواعد لهم، مضيفا أن القياديين السابقين على غرار مصطفى بوهادف وعلي قربوعة، جمل زناتي، جودي معمري، سمير بوعكوير، وآخرين لا تربطهم اي علاقة بالافافاس، ومنهم من تمت اقالتهم ومن أحيل على التقاعد الحزبي على حد تعبير ذات المتحدث.

وبخصوص الندوة الوطنية للديمقراطيين التي يعتزم المناوئون للقيادة الحالية عقدها باسم الافافاس قبل نهاية السنة الجارية، ذكر النائب البرلماني أن الجهة الوحيدة المخولة باتخاذ قرارات مشابهة وبرمجة لقاءات من هذا القبيل، هو رئيس الحزب ممثلا في حسين آيت أحمد، أو المجلس الوطني، مشيرا الى أن اجندة الحزب التي اقرتها مؤسسات وهياكل الافافاس تقتصر فقط على المؤتمر الوطني للحزب، والاتفاقية الوطنية، وندوات الاصغاء الديمقراطي، وعدا ذلك فكله باطل.

وكان قياديون سابقون في الافافاس ومعارضون للقيادة الحالية، قد نشطوا يوم الخميس الماضي تجمعا شعبيا بولاية تيزي وزو تحت شعار “تجمع الامل، لانتقاد التوجهات الجديدة للأمانة العامة الحالية للافافاس وسياستها، والتي اتهموها بالارتماء في احضان السلطة، والعمل على ما اعتبره انقاذ الحزب وتصحيح مساره.

وما ميز لقاء تيزي وزو هو غياب السكرتير الوطني الاول السابق كريم طابو، على الرغم من انه كان احد اشد المعارضين للأمانة العامة الحالية التي يقودها علي العسكري، وهو ماربطه المتحدث بكون طابو منشغل بتأسيس حزب سياسي جديد، بعد تيقنه من عدم وجود اي قدم له في الافافاس.

مقالات ذات صلة