قُتلت زوجته المعلمة في مجزرة تكساس فمات حزنا عليها
توفي زوج المعلمة الأمريكية ايرما جارسيا، التي قتلت في إطلاق نار داخل مدرسة بتكساس، بعد أن أصيب بنوبة قلبية.
وقالت أسرة ايرما ذات الـ 46 سنة، إن زوجها جو جارسيا، البالغ من العمر 50 سنة، قام يوم الخميس، بزيارة النصب التذكاري الذي أقيم تكريما لها ولضحايا المجزرة لوضع باقة من الزهور، وعندما عاد إلى المنزل أصيب بنوبة قلبية وسقط على الأرض ميتا، حزنا على زوجته.
وقد انطلقت حملة تبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي لإعانة أسرة ايرما لتغطية نفقات الجنازة وإعانة أفراد أسرتها بعد وفاة الزوجين اللذين تركا خلفهما أربعة أطفال أكبرهم 23 عاما، وثلاثة آخرون لا يزالون في مرحلة المراهقة.
وكانت غارسيا التي عملت في مجال التدريس لأكثر من عقدين، قد قتلت مع معلمة أخرى و19 طالبا، على يد مسلّح يبلغ من العمر 18 عاما في مدرسة ابتدائية بتكساس، وهي تحاول أن تحمي طلبتها.
وتواصل الشرطة الأمريكية تحقيقها في الجريمة التي ارتكبها سلفادور راموس، الذي أصدر بيانا قبل ارتكابه الحادثة، يعلن فيه قتله جدته، ليتوجه بعدها إلى المدرسة، حيث نفذ المجزرة قبل أن تقتله الشرطة.
https://twitter.com/JacquelyneHowa7/status/1529921542297112577