كأس إفريقيا 2025 تشهد أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم الحديثة!
لم تمر الأحداث التي شهدتها المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا 2025 مرور الكرام على مختلف وسائل الإعلام العالمية، التي وصفت ما حدث بالعار غير المسبوق.
وكانت العديد من وسائل الإعلام العالمية، قد سلطت قبل النهائي الضوء على الانحياز التحكيمي لفائدة منتخب البلد المنظم، إلى درجة أن بعض المحللين طالبوا ومنذ الأدوار الأولى منح الكأس للمنتخب المغربي ربحا للوقت.
وأجمعت وسائل الإعلام أن ما حدث كانت بدايته مع حرمان المنتخب السنغالي من الهدف الذي سجله في الوقت الرسمي، دون العودة إلى “الفار”، ومنح ضربة جزاء للمنتخب المغربي في الدقائق الأخيرة،
وقالت صحيفة “ماركا” الإسبانية، أن الهدف الملغي، وركلة الجزاء، انسحاب السنغال، وتسديدة إبراهيم “بانينكا”، والحكم، واللكمات التي تم توجيهها في المدرجات، أنتجت مجتمعة أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم الحديثة.
وأضافت: ” في الوقت بدل الضائع، ألغى الحكم، رغم إطلاقه صافرته سابقًا، هدفًا سجله سيك، بداعي “خطأً بسيطً” على أشرف حكيمي، كان هناك احتكاك، لكنه كان مثيرًا للجدل..”.
وتابعت “ماركا”: “نفذ أصحاب الأرض ركلة ركنية، وتعرض إبراهيم لعرقلة طفيفة من سار داخل منطقة الجزاء، لم تكن الإصابة خطيرة، لكن الحكم الكونغولي ندالا، الذي قدم أداءً سيئًا للغاية، احتسب ركلة جزاء، قاسية جدًا، خاصةً بالنظر إلى توقيتها”.
وتطرقت الصحيفة الإسبانية إلى ما حدث في المدرجات، في تلك اللحظات: “اندلع شجار بين مشجعي السنغال الأكثر حماسة والشرطة في القسم المخصص لهم”.
كما سلطت “ماركا” الضوء كذلك على ما حدث في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء: “بعد انتهاء المباراة، انتقل التوتر إلى منطقة الصحافة، لم يعقد مدرب السنغال مؤتمراً صحفياً، إذ اندلع شجار بين صحفيي البلدين فور دخوله القاعة، وتعرض ثياو نفسه لصيحات استهجان من الصحافة المحلية، قرر بابي مغادرة المكان”.
وركزت العديد من وسائل الإعلام الفرنسية ومن بينها قناة “أر أم سي” على ما حدث في المباراة، ووصفت السيناريو الذي شهده النهائي بالغريب، والذي سيبقى مسجلا في تاريخ هذه المنافسة.
كما حمّلت العديد من وسائل الإعلام، مسؤولية ما حدث لحكام المباراة، ورأت أن المشاهد التي عرفها النهائي كانت تحصيل حاصل للتداول الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي لفرضية حسم اللقب لمنتخب البلد المنظم.