رياضة
قرّاء "الشروق الرياضي":

“كابوس الحبشة” يفرض مدربا عالميا!

الشروق أونلاين
  • 7707
  • 6
ح.م
لقطة لتايدر في آخر لقاء بأديس أبابا

أجمع قراء “الشروق الرياضي”، الخميس، على أنّ حاجة منتخب الجزائر لكرة القدم باتت ماسة إلى خدمات مدرب عالمي، ورأوا أنّ ما حدث في آخر لقاء بين الأحباش والمحاربين في “أديس أبابا” (3 – 3) أّكّد محدودية المدرب السابق الفرنسي “كريستيان غوركوف”.

في استفتاء لـ “الشروق الرياضي” شهد مشاركة نحو ثمانية ألف شخص، قدّر 58.46 % (3595 مشاركا) إلى أنّ أداء الخضر كان مخيّبا أمام الأحباش، في حين ذهب 41.53 % (2554) إلى العكس.

وبرسم نقاش “الشروق الرياضي” حول طبيعة المرحلة المقبلة ومؤشرات الخرجة الأثيوبية، تسائل “تو”: “هل الميدان هو الذي سجل 3 أهداف كاملة”، فيما قال “رابح”: “المشكل ليس هناك انسجام في الدفاع منذ ذهاب بوقرة وعنتر يحيى، أصبحنا نعاني مع أنّ الفريق الوطني تأهل بنسبة 90 في المائة”، وتابع: “يجب على المدرب في المقابلتين المقبلتين العمل على تقوية الدفاع وإيجاد لاعب لمركز محور الدفاع، ونتمنى أن يعود حليش إلى لياقته القوية وربي يستر في تصفيات المونديال”.

ورأى “أحمد”: مع غوركوف وبمستوى هذا الدفاع، لو نلعب ضد أحد الفرق القوية في إفريقيا مثل غانا أو كوت ديفوار أو حتى الفرق المتوسطة مثل جنوب إفريقيا أو بوركينا فاسو سوف نتلقى أهدافا بالجملة”، على النقيض، شدّد “جثة”: “أداء رائع لأنّ حتى البرازيل يمكن أن تنهزم في تلك الظروف……”. 

إرجاع سعدان 

اقترح “الاسم”: “يجب إرجاع سعدان وتكليفه فقط بالدفاع والمحور….والباقي العبوا وامتعوا وتمتعوا”، بينما لاحظ “زيرو”: “العرض الذي قدمه الفريق عاد جدا .. تعودنا عليه مند مجيء هذا ….، لقد شاهدنا الضعف منذ المقابلة الأولى لهذا المدرب في أديس أبابا (1-2) وبعدها مقابلة العودة في مالي (2-0) أكدت ذلك والكل شعر بأنّ هناك مشكل كبير وهو نقص اللياقة البدنية والتراخي وعدم وجود منافسة على المناصب لأنها اكتسبت لأصحابها حاضرين أم غائبين، وهذا عكس ما كان يفعله خاليلوزيتش (العصا لمن عصا)”.

وأضاف “الاسم”: “لقد فات وقت التجريب، ومازلنا نتذرع بالحرارة والرطوبة والأرضية، وكأننا جئنا من المريخ لا نعرف قارة إفريقيا أو نحن في أوروبا نلعب في الملاعب الجميلة فوق الزرابي والورود، لذا لا تأملوا في التأهل إلى روسيا 2018 … “. 

وأردف “عبد المنعم”: “أنا مع إقالة المدرب الفرنسي غوركوف للخضر، فمنتخب مثل الجزائر بدون مبالغة قادر على تحقيق كأس أمم إفريقيا، والتأهل للمربع الذهبي في كأس العالم، ولكن مع تذبذب المستوى بفريق كله نجوم يجعلنا نخاف على مستقبل الخضر، يا ربي الجزائر تكون بطلة إفريقيا وتتأهل لكأس العالم، المطلوب مدرب عالمي للخضر”، وهو ما أيّده “أسامة”: “أنا مع إقالة المدرب لأنّ أداء الجزائر معه في خطر”. 

لدغة العقرب 

قال “ماهر عدنان قنديل”: “قد لا أتفق مع بعض المحللين الذين يعتقدون أن المنتخب الإثيوبي ضعيف.. لا أعرف كيف يبني هؤلاء وجهة نظرهم صراحة.. ولا أعلم ما هي معلوماتهم في الكرة الإفريقية؟ المنتخب الإثيوبي جيد يمتلك سرعة كبيرة في الأداء وهو منافس المنتخب الجزائري الأول في المجموعة.. المنتخب الإثيوبي قبل 3 سنوات شارك في كأس إفريقيا ووقع في مجموعة نارية (نيجيريا الفائزة بتلك البطولة، بوركينا فاسو وصيفة البطولة، وزامبيا حاملة اللقب في 2012) تعادل مع زامبيا، وخسر من نيجيريا في آخر 10 دقائق”.

وركّز “قنديل” على أنّ “منتخب “إثيوبيا” هو من المنتخبات الإفريقية التي أطلق عليها اسم “لدغة العقرب” وهي حالة فريدة بالكرة الإفريقية ليست موجودة كثيراً في غيرها.. منتخبات “لدغة العقرب” (إثيوبيا، غينيا الاستوائية، غينيا بيساو، سيراليون، الكونغو برازافيل، الطوغو، البنين..إلخ) ليست قوية جداً لكنها تستطيع من خلال مباراة واحدة الفوز على أفضل منتخبات القارة الإفريقية كالجزائر، مصر أو نيجيريا..إلخ”.

وتوصّل “قنديل”: “ما لاحظته خلال متابعتي لهذه التصفيات الإفريقية هو تراجع أداء “كوت ديفوار”، “غانا” و”نيجيريا”، في حين نشهد عودة “السينغال” و”مصر” و”المغرب”.. لذلك على المنتخب الجزائري التحضير الجيد لبطولة إفريقيا المقبلة لأنها ستكون من ناحية المستوى أقوى بكثير من بطولة 2015، وأتوقع تصفيات كأس العالم أقوى كذلك من تصفيات كأس العالم 2014.. المنتخب يملك كل المقومات للذهاب بعيداً فقط عليه التحضير الجيد من خلال تربصات عديدة، ولعب مباريات ودية كثيرة لإدخال العناصر الجديدة كبن زية في أجواء المجموعة..، وأظن أنه لو كانت مواجهة إثيوبيا مباراة خروج المغلوب بذهاب وإياب لظهر معدن المنتخب الإثيوبي بصورة أكبر.. في مباراة من 3 نقاط عندما تلقى هدفاً في مباراة الذهاب فتح اللعب مما سهل من مهمة منتخبنا الوطني.. لذلك لا يجب تصغير الإنجاز والمنافس.. أنا صراحة سعيد جداُ بهذا الأداء وبهذه النتيجة الكبيرة لأنني أعرف جيداُ قيمة منتخب إثيوبيا في الكرة الإفريقية”.

دفاع ووسط ضعيفان 

جزم “محمد لطفي كافي”: “دفاع ووسط ضعيفان”، ولم يستسغ “زهير”: “هذا المدرب لم يفهم أنّ مجاني ليس مدافعا بل هو لاعب استرجاع دفاعي وماندي كذالك ليس مدافع صريح… إنّ مستوى الفريق الوطني كان في تراجع مستمر وبعد ضغط الجمهور اضطر إلى تغيير الخطة ولكن عند زوال الضغط عاود نفس الأخطاء”.

واتفق “عبد العالي” مع “إيركو”: “لدينا منتخب قادر على الفوز بكأس إفريقيا، لكن على الفاف التعاقد مع مدرب عالمي”، في حين تصوّر “لاحمادل” أنّه لا يمكن تحميل المدافعين مسؤولية توازن الخط الخلفي، مشيرا أنّه حين يغيب متوسطو الميدان، لا يمكن للمدافعين أن يفعلوا شيئا، ودفع بعدم صواب الاعتماد على لاعب واحد في الاسترجاع، تماما مثل اختلاف الأمور بين النوادي والمنتخب”.

لكن “عبد الله” رجّح أنّ مشكلة المنتخب هي في الدفاع وخاصة المحور، وأوعز: “ماندي ومجاني غير منسجمين تماما، وكأنهما لم يلعبا معا أبدا، لذلك يجب العمل بجدية كبيرة وباهتمام كبير على تصحيح هذه النقطة بالذات…كما أظن أن المدرب محدود المستوى لأنّ هذه المشكلة مطروحة منذ مدة طويلة ولم يجد لها حلا !!!! لهذا ربما ينبغي إعادة النظر في الطاقم الفني أيضا، لأنّ المنتخب الذي لا يدافع جيدا لا يمكن أن يحقق النتائج المرجوة فمن الملاحظ أن منتخب إيطاليا -الدفاعي- كان دائما ما يحقق الألقاب بتسجيل أهداف قليلة”.

مؤشرات ناجحة مستقبلا 

تفائل “الحضني” بالقادم: “مؤشرات الخضر مستقبلا ناجحة إن شاء الهي .. لو يأخذ الحاج العبر من النقائص المسجلة مثل توصية المدرب الجديد بضرورة البدء بتكوين محور دفاع قوي وتحديدا تشكيل أساسيي الوسط من مقاتلين حقيقيين، أما لهجوم فموجود والحمد لله ..كما وجب على هيئة الفاف وضع حد للمتهجمين لمجرد الإفشال والتشويه من بعض أشباه الإعلاميين ومحلليهم من البطالين .. وضرورة وضع خلية اتصال قوية من أشخاص جد مؤهلين”.

وأفاد “محمد”: “إنّ مستوى الجزائر الآن عال وذلك نظرا لمستوى لاعبيها الناشطين في البطولات والفرق الأوروبية مثل محرز وإسلام سليماني، ولكن على مستوى القارة الإفريقية لا يمكنها اللعب في بعض الدول نظرا لمستوى ملاعبها المتردي ومناخها وطقسها الحار، كما يجب لغوركوف إعادة النظر في المحليين واستغلالهم”.

وفي مقابل حديث من رمز لنفسه بـ”الروس” عن “مهزلة الخط الخلفي، تماما مثل الانضباط”، فإنّه ناشد: “تصفيات كأس العالم أصعب بكثير يا الحاج روراوة، ونتمنى أن لا تأتي بمدرب فرنسي ثان، حافظ على شعبيتك ولا تنسى أنّ الشعب هو الذي كان وراء بقاء وحيد قبل المونديال، هل هذا الشعب لا يعرف كرة القدم ؟؟؟”. 

وانتهى “صلاح” إلى أهمية “فوز المنتخب خارج الديار”، وذكر “محمد رمضان”: “المنتخب الوطني غير متوازن الخطوط (من حيث التركيبة) فهو قوي في الهجوم..متوسط في الوسط وضعيف في الدفاع… ورغم ذلك اللوم يوجه للمدرب الوطني الذي لم يحسن الاستقرار على توليفة واحدة في قلب الدفاع..والمشكل ليس في ماندي ولا غولام والذين يجب أن يبقيا ظهيرين..والأمر يمكن تداركه بسهولة…ويبقى السؤال المطروح ما موقع المدرب المساعد (على حسب التسمية الرسمية) نغيز في المنتخب؟

مقالات ذات صلة