العالم
اعتبرت النبي‮ ‬إبراهيم رجلا صالحا فقط ورؤياه مجرد كابوس

كاتبة داعمة للسّيسي‮ ‬تسخر من عيد الأضحى وتصفه بالمذبحة

الشروق أونلاين
  • 26908
  • 119
ح.م
‬فاطمة ناعوت

أثارت التغريدة التي‮ ‬أطلقتها الكاتبة الصحفية المصرية‮ ‬فاطمة ناعوت على حسابها الرسمي‮ ‬تويتر وموقعها على الفايسبوك،‮ ‬الأربعاء،‮ ‬جدلا واسعا في‮ ‬مصر وفي‮ ‬كافة البلدان العربية،‮ ‬وألهبت مواقع التواصل الاجتماعي،‮ ‬حيث سخرت هذه الأخيرة من شعيرة من شعائر الإسلام ألا وهي‮ ‬عيد الأضحى،‮ ‬ووصفت نحر الأضاحي‮ ‬بـ‮ “‬المذبحة‮” ‬لتتطاول على رؤيا سيدنا إبراهيم الخليل وتقول عنها بأنها‮ “‬كابوس‮”.‬

وهنأت الكاتبة الليبرالية وهي‮ ‬من الداعمين للسيسي،‮ ‬المسلمين بعيد الأضحى وهي‮ ‬تتهكم على أعظم شعيرة في‮ ‬الإسلام وعلى عيد المسلمين،‮ ‬لتقول‮: “‬كل مذبحة وأنتم بخير‮”. ‬ولم تكتف بذلك لتتمادى في‮ ‬وقاحتها وإهانتها‮  ‬لأعظم‮ ‬يوم جعله الله تعالى عيدا للمسلمين بعد أدائهم لمناسك الحج،‮ ‬بالقول‮: “‬بعد برهة تُساق ملايين الكائنات البريئة إلى أهول مذبحة‮ ‬يرتكبها الإنسان منذ عشرة قرون ونصف‭ ‬ويكررها كل عام وهو‮ ‬يبتسم‮”.‬

واسترسلت الكاتبة الليبرالية في‮ ‬سخريتها وحاولت تبرير ما قالته بتغريدة أخرى تقول فيها بأنها‭ ‬مسلمة ولا‮  ‬تطيق إزهاق أي‮ ‬روح حتى ولو نملة صغيرة تسعى،‮ ‬لتضيف‮: “‬وليحاسبني‮ ‬الله على ذلك فهو خالقي‮ ‬وهو بي‮ ‬أدرى‮…” ‬وهذا بعدما وصفت النبي‮ ‬إبراهيم بأحد الصالحين،‮ ‬ورؤياه بالكابوس،‮ ‬حيث‮  ‬قالت‮: “‬هذا العيد هو‮  ‬مذبحة سنوية تتكرر بسبب كابوس باغت أحد الصالحين بشأن ولده الصالح‮. ‬وبرغم أن الكابوس قد مرّ‮ ‬بسلام على الرجل الصالح وولده وآله،‮ ‬إلا أن كائنات لا حول لها ولا قوة تدفع كل عام أرواحها وتُنحر أعناقها وتُزهق دماؤها دون جريرة ولا ذنب ثمنًا لهذا الكابوس القدسي‮”. ‬وطعنت الكاتبة حتى في‮ ‬ما ورد في‮ ‬القرآن الكريم وهي‮ ‬تحاول أن تفسر بأنه لم‮ ‬يرد أي‮ ‬نص صريح بخصوص نحر الأضحية لتقول‮: “‬رغم أن اسمها وفصيلها في‮ ‬شجرة الكائنات لم‮ ‬يُحدد على نحو التخصيص في‮ ‬النص فعبارة‮ “‬ذبح عظيم‮” ‬لا تعني‮ ‬بالضرورة خروفًا ولا نعجة ولا جديًا ولا عنزة‮” ‬لتضيف‮: “‬لكنها شهوة النحر والسلخ والشي‮ ‬ورائحة الضأن بشحمه ودهنه جعلت الإنسان‮ ‬يُلبس الشهيةَ‮ ‬ثوب القداسة وقدسية النص الذي‮ ‬لم‮ ‬يُقل‮”. ‬

‭ ‬لتخاطب المسلمين الذين سيحتفلون بعيد الأضحى بعد‮ ‬غد بالقول‮: “‬اهنؤوا بذبائحكم أيها الجسورون الذين لا‮ ‬يزعجكم مرأى الدم،‮ ‬ولا تنتظروني‮ ‬على مقاصلكم،‮ ‬انعموا بشوائكم وثريدكم وسأكتفي‮ ‬أنا بصحن من سلاطة قيصر بقطع الخبز المقدد بزيت زيتون وأدس حفنة من المال لمن‮ ‬يود أن‮ ‬يُطعم أطفاله لحم الضأن الشهي،‮ ‬وكل مذبحة وأنتم طيبون وسكاكينكم مصقولة وحادة‮”.‬

وبعد ما أثارته تصريحات الكاتبة فاطمة ناعوت من جدل واسع،‮ ‬عادت أمس لتنفي‮ ‬في‮ ‬تصريح صحفي‮ ‬لموقع‮ “‬الواقع‮” ‬قيامها بالسخرية من شعيرة نحر الأضحية،‮ ‬لتعتبر بأنها ضد إراقة الدماء بشكل عام،‭ ‬ووصفت مهاجميها بأنهم‮ “‬ضيقو الأفق‮”‬،‮ ‬مشيرة إلى وجود عدد من ناقصى الإيمان‮ ‬يحاولون انتقاص أديان الآخرين كى لا‮ ‬يشعروا بأنهم منبوذون‮.‬

مقالات ذات صلة