تموله حكومة نتنياهو ويضم أدباء عرب اخفوا أسماءهم
كاتب جزائري يشارك في مؤتمر أدبي للتطبيع في إسرائيل
أوردت وسائل إعلام دولية اسم الكاتب الجزائري طارق بوسبسي ضمن قائمة سوداء تضم عددا من الأدباء العرب والأجانب، ممن سيشاكون مطلع الشهر القادم في مؤتمر تطبيعي دولي في إسرائيل تموله حكومة نتنياهو.
-
وحسب موقع المؤتمر وعدة مواقع الكترونية، فإن المؤتمر الذي يُعد محاولة من محاولات غسل الدم عن أيدي القتلة الصهاينة، سيُقام تحت عنوان “كلمات بدون حدود” يحضره عدد كبير من أدباء إسرائيل، إلى جانب الكاتب الجزائري طارق بوسبسي المقيم في المهجر منذ العشرية السوداء، والذي ورد اسمه في القائمة المعلنة والتي لم تتضمن إلا بضع أسماء شخصيات أدبية، ممن لم يجدوا مانعا أو حرجا في الكشف عن هويتهم، في الوقت الذي فضل فيه أدباء من فلسطين ومصر والمغرب والأردن وإثيوبيا إخفاء أسمائهم وإبقائها في القائمة السرية، وطلبوا عدم نشر أي شيء يتعلق بهم، خشية التعرض لأية مضايقات لحين العودة مرة أخرى إلى بلدانهم.
-
وتشير المصادر بأن المؤتمر يناقش حرية الحوار، أو بمعنى آخر ضرورة الانفتاح على الآخر، حتى وان هذا الآخر هو إسرائيل التي تسفك يوميا دماء الشهداء بأرض فلسطين المحتلة وتبث سمومها في قلب الأمة العربية، كما سيعرف المؤتمر الذي يرعاه أشرس كيان تفنن في قتل العرب والمسلمين، مناقشة موضوع حقوق الإنسان وكذا.
-
-
دور الأديب في أوقات الأزمات السياسية وحق المرأة في الكتابة والرقابة الذاتية ولغة الكتابة
-
ويتم خلال المؤتمر إلقاء كلمات وفقرات شعرية لبعض الأديبات اللواتي سُلب منهن حق الكتابة والنشر، بسبب ولائهن الأعمى للكيان الصهيوني..
-
وفي الوقت الذي أدان فيه الاتحاد العام لكتاب فلسطين المؤتمر الذي ستحتضنه حيفا ودعا في بيان له لمقاطعة هذا المؤتمر الذي يأتي في سياق تهويد القدس واستباحتها وحصار شعبنا وما يمارسه الاحتلال على بلادنا من عصف وموت ودمار ويهدف من خلاله المثقف “الإسرائيلي” إلى تزوير الحقائق وتشويهها، طالب من جهته الكاتب الجزائري أمين الزاوي عبر للشروق اليومي، بضرورة مواجهة اتحاد الكتاب الجزائريين لما اسماه تطبيع بوسبسي الجزائري مع إسرائيل، مشيرا بأنه ضد أي مشاركة في التطبيع مع الكيان الصهيوني، وضد أي مثقف يذهب في هذا الاتجاه، وبأن إسرائيل تبلع الأرض وتريد ان تفك الحصار عنها في العالم العربي، ولا يهمها سوى مصالحها وحرقها للمقاومة.
-
من جهته، رفض الكاتب بوزيد حرز الله، أن ينساق الكتاب العرب في خطر التطبيع مع الكيان الصهيوني وقال.. لا يمكن ان نفكر في التطبيع مع إسرائيل، فإسرائيل تبقى العدو.. واتساءل اليوم: أين هو ضمير الكاتب العربي؟ وبأي ضمير سيذهب هذا الكاتب الجزائري الى إسرائيل؟.. الأمر مرفوض وعلى كل الهيئات الثقافية الجزائرية ان تشجبه..