الجزائر

كاترين دونوف تتكلم لأول مرة عن قضية الخليفة

الشروق أونلاين
  • 2362
  • 0

خرجت الممثلة الفرنسية كاترين دونوف من الصمت الذي اعتمدته منذ ثلاثة أعوام بخصوص مشاركتها في بعض النشاطات الترويجية لمجمع الخليفة، وعلقت في تصريحات ليومية “لوموند” أنها لم تقل يوما “بأنها الزوجة العذراء”.ولم تكذب أشهر الممثلات الفرنسيات خلال مقابلة لإعداد بورتريه لها ما تردد من أخبار صحفية حول تقاضيها مبالغ مالية هامة من الخليفة مقابل حضورها في حدثين ترويجيين لصورة المجمع، وكان الأول في فيفري 2002 في الجزائر بمناسبة إجراء لقاء الجزائر – نادي مارسيليا الكروي الذي نظم برعاية خطوط الخليفة، في حين تم الثاني في صيف 2002 خلال حفل كبير بمدينة كان تهليلا باستقبال ميلاد قناة تلفزيون الخليفة، وظهرت كاترين دونوف إلى جانب العديد من الوجوه الفنية بينها الممثل الفرنسي جيرار ديبارديو والمغني باتريك بروويل والأمريكي ستينغ إلى‮ ‬جانب‮ ‬الشاب‮ ‬مامي‮.‬

وتعد هذه المرة الأولى التي تخوض فيها الممثلة في الحديث عن صفحة الخليفة، حيث رفضت إلى حد الآن – عبر رجل أعمالها – الرد على طلبات لقاءات صحفية حول الموضوع مع الأجهزة الإعلامية الفرنسية، ولم تتطرق كاترين دونوف للمبالغ المالية التي تكون تسلمتهما من عبد المؤمن خليفة أو مساعديه، واستنادا إلى الصحافة الباريسية فقد حصدت من حضورها المباراة الكروية والحفل الذي تبعه بنادي الصنوبر 45 ألف يورو، وهو المبلغ الذي وصفه الأستاذ هارفي تميم، أحد محاميي الممثلة، “بالمبالغ فيه نسبيا””.

وقد اكتفت الممثلة باستنكار بشدة الكتابات الصحفية بقولها: “بالنسبة لجيرارد ديبارديبو، يقولون أنها خطيئة إضافية وبالنسبة لي قد تحولت إلى ما يشبه جريمة مع الملك. أنا لم أقل أبدا أنني الزوجة العذراء إنه من الخطورة بمكان أن يعتبر الواحد نفسه شخصا مثاليا”.ومن جملة ما جاء في دردشتها مع اليومية المسائية تأسفها لمشاركتها في الحفل الذي أقيم على هامش لقاء الجزائر -مارسيليا، وأوردت “لوموند” عن الممثلة قولها أن الشيء الذي أثار ندمها ليس تقاضي المبلغ المالي وإنما توظيف ما أحيط بالمباراة لأغراض سياسية، وعلقت دونوف عن‮ ‬حضور‮ ‬بوتفليقة‮ ‬بقولها‮ ‬أنه‮ ‬حدث‮ ‬رياضي‮ “‬استغل‮ ‬سياسيا‮”. ‬

ولم تثر مشاركة كاترين دونوف وبقية الممثلين وقتها أي انتقادات في الأوساط الإعلامية والسياسية الباريسية، حيث جاء الاستنكار الوحيد على لسان البرلماني “الأخضر” (حركة الدفاع عن البيئة) نويل مامير الذي فتح النار على جيرار ديبارديو وعبد المؤمن خليفة عندما أقدما على‮ ‬رعاية‮ ‬فريق‮ ‬الروغبي‮ ‬لمدينته‮ (‬باغل،‮ ‬جنوب‮ ‬غرب‮ ‬فرنسا‮). ‬

وبمجرد انهيار المجمع وغلق تلفزيون الخليفة وفرع “خليفة إيرويز” الفرنسي وشركة تأجير السيارات، ترددت المعلومات على أعمدة الصحف الباريسية تزامنا مع انطلاق تحريات قضائية حول ملابسات “قضية الخليفة”، ومن جملة ما نشرت أخبار يومية “لو باريزيان” وأسبوعية “ليكسبراس” بخصوص‮ ‬استدعاء‮ ‬كاترين‮ ‬دونوف‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬الفرقة‮ ‬المالية‮ ‬للشرطة‮ ‬الفرنسية‮ ‬والاستماع‮ ‬لها‮ ‬حول‮ ‬ما‮ ‬روج‮ ‬من‮ ‬كلام‮ ‬عن‮ ‬تقاضيها‮ ‬مبالغ‮ ‬مالية‮. ‬ولم يسفر استنطاق الممثلة من قبل مصالح الشرطة المختصة عن أي متابعة قضائية، واكتفى المحققون بإسناد الملف إلى إدارة الضرائب، حيث قيل – في قاعات التحرير الباريسية – أن دونوف لم تصرح بالمبالغ التي سلمت لها نقدا.

حميد‮ ‬ساحلي‮

مقالات ذات صلة