كادامورو ومصباح وجابو أكبر الخاسرين
كانت كأس أمم إفريقيا الجارية في غينيا الاستوائية فرصة لعدد من اللاعبين للبروز بشكل كبير ورفع أسهمهم في سوق الكرة المستديرة، وفي نفس الوقت عرفت تراجع أسهم بعض اللاعبين الذين كانت لهم مكانة في الفريق في عهد المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش.
ومن بين اللاعبين الذين تضرروا كثيرا من اختيارات المدرب كريستيان غوركوف، جمال مصباح، الذي لم يلعب أي دقيقة خلال أربع مباريات متتالية في “الكان“، بحيث بدت الحسرة عليه خاصة في المباراة الأخيرة أمام كوت ديفوار، إذ بقي مسمّرا في دكة البدلاء لحوالي نصف ساعة عقب إعلان الحكم عن نهاية المباراة.
ويمكن القول بأن “كان” 2015، كانت أسوأ ذكرى بالنسبة إلى عبد المؤمن جابو، الذي استدعاه المدرب غوركوف لتسخين مقاعد البدلاء فقط على الرغم من أنه يقر بإمكاناته الكبيرة.
وكان ابن سطيف من بين اللاعبين الذين صنعوا الحدث في كأس العالم الأخيرة في البرازيل، وساهم في بلوغ الخضر الدور الثاني، كما سجل هدفا تاريخيا في مرمى الحارس مانويل نوير بطل العالم، وظن أن مشكلته مع مدربي المنتخب الوطني انتهت، وضمن مكانته في الفريق غير أنه عاد إلى نقطة الصفر مع خليفة خاليلوزيتش، الذي لا يفكر في استدعائه مستقبلا.
كادامورو 0 دقيقة في المونديال وكأس إفريقيا
أكثر اللاعبين تضررا في المنتخب الوطني، يبقى لياسين بن طيبة كادامورو، الذي لم يشارك في أي لقاء مع المنتخب الوطني في كأس العالم الأخيرة في البرازيل، إذ منح المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش الفرصة لـ20 لاعبا ما عدا الحارسين سي محمد سيدريك ولمين زماموش وكادامورو، والأخير تكرر معه نفس السيناريو في كأس أمم إفريقيا 2015، أين اكتفى بمشاهدة زملائه من دكة البدلاء فقط، مع العلم بأن مدافع نادي أوساسونا الإسباني استدعي في آخر لحظة لتعويض سعيد بلكالام المصاب.
بن طالب اكتشف الدورة وسليماني غير محظوظ
أفضل لاعب في تشكيلة الخضر خلال كأس إفريقيا بغينيا الاستوائية هو نبيل بن طالب، الذي أبان عن إمكانات كبيرة في وسط الميدان خلال المباريات الأربع التي شارك فيها أساسيا.
وعلى الرغم من نقص خبرته في المنافسة القارية وصغر سنه، إلا أن وسط ميدان نادي توتنهام الإنجليزي، برز بشكل كبير ولم يتأثر حتى من الناحية البدنية مقارنة ببقية زملائه رغم الظروف المناخية الصعبة.
وعاند الحظ المهاجم إسلام سليماني، الذي سجل هدفا واحدا في مرمى جنوب إفريقيا، قبل أن يتعرض للإصابة، التي حرمته من التدرب مع الفريق لعدة أيام وشارك بديلا أمام غانا، قبل أن يتعرض لتمدد عضلي تسبب في غيابه أمام السنغال، ودخل بديلا أمام كوت ديفوار ولم يتمكن من مساعدة الفريق على العودة في النتيجة، ليخرج مهاجم سبورتينغ لشبونة خائبا من الدورة.