كارثة الشغب في المغرب: 3 قتلى و54 جريحا!
ارتفعت حصيلة كارثة الشغب التي انفجرت مساء السبت في منصات ملعب “محمد الخامس” بالدار البيضاء، إلى ثلاثة قتلى بينما أصيب 54 آخرون بجروح متفاوتة الخطورة إثر شجارات عنيفة نشبت بين مجموعتين من مشجعي نادي “الرجاء” لكرة القدم رغم فوز فريقهم (2-1) على “شباب الريف الحسيمي”.
نقلت مراجع إعلامية محلية إنّ فتى في الرابعة عشر توفي متأثرا بجراحه في مستشفى ابن رشد بمدينة الدار البيضاء، ما رفع عدد القتلى إلى ثلاثة، في وقت أفيد إنّ “الحصيلة تبقى مرشحة للارتفاع”، علما إنّه قبل الفتى المغدور، قضى اثنان أحدهما بآلة حادة، بينما لم يظهر على الآخر أي إشارة إلى تعرضه لعنف ظاهر.
وذكرت صحف مغربية استنادا إلى الإدارة العامة للأمن العام، أنّه جرى إيقاف 41 شخصا بتهمة “ضلوعهم في أعمال تخريب”.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مشجعين للرجاء وهم يتشاجرون مع بعضهم البعض ويتراشقون بأشياء حادة وكذلك بقنابل دخانية، ما تسبب في وقوع خسائر مادية داخل الملعب، في وقت فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات الحادث البشع.
وكردّ فعل على ما حدث، عاقبت الجامعة الملكية لكرة القدم نادي الرجاء بخوض خمس مباريات دون جمهور، مع امتداد هذا الإجراء إلى ما بعد نهاية بطولة الموسم الحالي، وتمّ تغريم إدارة الرجاء بمائة ألف درهم (9250 يورو) فضلا عن تعويض جميع الأضرار، بالتزامن، ارتفعت عدة أصوات مطالبة بإيقاف البطولة.
وشهدت بطولة المغرب لكرة القدم عدة أعمال عنف آخرها في فيفري الأخير، حين جرى اعتقال 75 شابا بينهم 48 قاصرا بسبب “تورطهم” في أعمال شغب عقب مباراة في كرة القدم جمعت فريقين محليين، وأفرزت خسائر مادية في سيارة واحدة، وإصابة ثلاثة عناصر من الشرطة.
وأدانت محكمة في مدينة الدار البيضاء في الثامن جانفي الماضي سبعة من مثيري الشغب على خلفية مواجهات اندلعت بين جمهوري فريقي الرجاء والوداد البيضاويين في منتصف ديسمبر 2015، ما أدى إلى إصابة 25 من قوات الأمن وسقوط جرحى بين مشجعي الفريقين.