كارل مجاني: نعرف جنوب إفريقيا وسنذهب للفوز باللقب
يرى مدافع المنتخب الوطني، ونادي أجاكسيو الفرنسي كارل مجاني، أن الخضر يملكون الإمكانيات للفوز بكأس إفريقيا المقبلة، بجنوب إفريقيا، مؤكدا بأن المنافسة لن تكون سهلة، بما أن كل المنتخبات المتأهلة قوية، كما قال أن الفوز على المنتخب الليبي لم يكن سهلا.
.
ما تعليقك على المباراة أمام ليبيا والتأهل لكأس إفريقيا؟
الضغط كان كبيرا قبل مباراة العودة أمام المنتخب الليبي، فرغم أننا حققنا الفوز عليه في المغرب، إلا أننا كنا مجبرين على التركيز أكثر وتفادي ارتكاب الأخطاء، والحفاظ على نظافة شباكنا، ولحسن الحظ كنا موفقين في مهمتنا إلى أبعد الحدود، حيث تمكنا من تسجيل هدفين في شباك المنافس، وتأهلنا إلى إلى كأس إفريقيا المقبلة، وأسعدنا كل الجمهور الجزائري الذي كان ينتظر هذه المباراة بفارغ الصبر.
.
وتيرة اللعب انخفضت خلال الشوط الثاني، هل كان ذلك بفعل الإرهاق، أم شيء آخر؟
بدنيا كنا أفضل من المنتخب الليبي، ولم يظهر علينا الإرهاق، وإنما تسجيلنا لهدفين في بداية المباراة، والقضاء على معنويات المنافس، هو ما جعل المباراة تكون بطيئة نوعا ما، وعموما نحن راضون عن الأداء الذي قدمناه في المباراة.
.
ما هي أهدافكم في “كان” 2013؟
هدفنا الفوز بكل المباريات وبالتالي نيل لقب البطولة، فكل المنتخبات التي ستشارك في الدورة سيكون هدفها لعب أكبر عدد ممكن من المباريات، ومن حقنا أن نعيش على أمل التتويج بكأس إفريقيا الثانية في تاريخ الكرة الجزائرية.
.
ستكون المشاركة الأولى لمعظم اللاعبين، ومهمتكم لن تكون سهلة، أليس كذلك؟
من المؤكد أن المنتخبات المتأهلة للدورة النهائية لكأس إفريقيا كلها قوية، والمنافسة لن تكون سهلة معها، فمنتخبنا يمتلك جيلا جديدا من الشبان الذين يقدمون مستويات طيبة في كل مباراة، وآخرين من ذوي الخبرة، وأعتقد بأنه يمكننا تحقيق نتائج ايجابية في المستقبل، لاسيما وأن الطاقم الفني يملك كفاءة كبيرة، ولدينا الوقت للتحضير جيدا قبل دخول المنافسة، معظم اللاعبين يعرفون جنوب إفريقيا خلال كأس العالم السابقة، وسنذهب إلى هناك من أجل لعب الأدوار الأولى في كأس إفريقيا، ولم لا الفوز باللقب.
.
ما رأيك في الجمهور الغفير الذي امتلأت به مدرجات ملعب البليدة؟
لدينا جمهور من ذهب، وأنا فخور به، لأنه يقوم بدوره جيدا ويقدم لنا الدعم معنويا ويصنع الفرجة في المدرجات، وأشكره كثيرا، لأنه ساهم في تأهلنا لكأس إفريقيا، وأشكر أيضا زملاءنا الذين حرمتهم الإصابات أو العقوبات من المشاركة في لقاء الإياب، من القدوم إلى ملعب تشاكر وتشجيعنا، على غرار بوڤرة ومصباح ومهدي لحسن.