كاريكاتير العدد 3865


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
لولا أن المريكان لليهود عــراب..مايجبد حتى قطرة من الحــلاب
الكاريكاتير معناه حتى المحرقة المزعومه تاع اليهود اللي عندها قرن و زمارة أو راهم مازالهم يحلبومنها اليهود و حنا هذا قسنطيني جاي يفتينا بللي مانقدروش نجيبوحق جدودنا اللي عذبوهم من الكلاب نتاع فرنسا مالا والله غيرسلعة فرنسا اللي منكسبهاش - la moindre des choses -
bravo
يقال ان خبز الدار ياكلوا البراني ولا راني غلطانة
غريب ما صدر عن الأستاذ قسنطيني وكأنه يدافع عن فرنسا، فليكن في علمه وهو محامي بأن جرائم فرنسا في حق الجزائريين هي جرائم ضد الإنسانية والجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم ... أنصح الأستاذ باعتزال القانون والسياسة لأنك لست أهلا لهم.
باسلة يا باقي
اليهود المغضوب عليهم ......قاتلهم الله.....
واش هذا ؟ ليهود اللي رهم يحلبلنا في البقرة نتعنا ؟
ياو الزر يعة تاع هداك الحلاب هى سبب الدمار فى العالم.
ايه هم يتابعون علي بلحاج وين راح واش قال واش اكلا واش البس وين صلى وين ارقد اما فرنسا بالاحرى الناتو فزاعة يخلعونا بيها كيما راهم يخلعوا بيها في سوريا ارفد راسك يارومبو مازال واقفين
ما ضاع حق وراءه مطالب .