كاريكاتير العدد 3920


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
اللهم احقن دماء المسلمين ووحد صفوفهم على اعداء الدين
بتقولي ان بن علي لم يغتال معارضيه ولم يسجنهم !!! ولا لان الامر كان مخفي ولا علم لك به كنت تقول ان الدولة في عهده كانت ماشية زي الساعة
وللحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق
- أحمد شوقي -
لا تشفي في الموت ..........
لا ! ابدا لم يكن هذا التصرف موجودا في عهد بن علي ! في عهده كانت الدولة قائمة بذاتها. كان النظام و الانضباط موجودان فعلا حتى في الشارع لو تقطع الطريق على ممر الراجلين بدون السماح لك بالاشارة الخضراء تعاقب في اللحضة نفسها بغرامة. و اليوم اصبحت ما يسمى بدولة العرب دولة الاسلام فاذا عرضت فكرة ما تقتل و هكذا. اذن ما انغلطوش انفسنا في عهد بن علي كانت الدولة التي تحمي المواطن واليوم صارت الدولة التي تقتل المواطن !!! ياو فاقو !!!
السلام عليكم
ربي يرحمه
وربي يجيب الخير
ومن اراد بنا شرا ربي رد كيده في نحره
للفتنة هواة ينفخون في نارها ..ولها أناس يكونون حطبها المحترق !!
والحرية حورية فائقة الجمال..ومهرها غال وثمين..
قال الشاعر:
وللحرية الحمراء باب... بكل يد مضرجة يُدقّ
وطو بى لمن كان شهيدا عند ربه .
ان شاء الله سيارة رباعية الدفع 4*4
ما سر الرقم 4 يا باقي؟
4 اصوات تطيح ببلخادم على رأس الافلان.
4 قذائف لنيجريا في مرمى فريق مالي.
4 طلقات تؤدي بحياة المعارض التونسي بلعيد.
راك تولّف فينا بهاذ الرقم للعهدة ال 4 و إلاّ ماذا؟
لا يا اخي راك غالط ثلاثة3وليس اربعة4 هذا ماسمعته في الاخبار اذن بدل الكاريكاتور ديالك مع ابي الحروف
ولماذا كلمة الحرية مكتوبة؟ الم يكن في عهد بن علي قتلى واغتيالات ؟ أم ان الحكاية عندما تكون في العلن تصبح كارثة وعندما تحدث تحت الأقبية وفي غياهب السجون يكون الأمر لا بأس فيه.
السلام عليكم ربي يرحمو ويرحم الشهدا ورموز النظال والكفاح من أجل الحرية لكن لو تلاحظون معي انا كاريكاتور الاخ باقي هاذه الايام متركزة على الرقم (4) اربعة ياترى ما هذه الصدفة الغريبة 4اصوات لخروج بلخادم .العهدة الرابعة لفخامته .خسارة مالي ب4.واليوم 4رصاصات تؤدي بحياة المعارض........... ياترى باقي ربما سترزق بطفل رابع او ربما ستموت بعد 4ايام ههههه بعيد عليك الشر بقبوق شكون الي يفاجي علينا الغمة بالكاريكاتور عبقور مثلا خخخ.......شكرا تصبحون بالف خير
اللهم احقن دماء المسلمين ووحد صفوفهم على اعداء الدين
كما تدين تدان...في سنوات الارهاب عندنا كان العرب كلهم يستشفى و يضحك.......اليوم دالتنا
الله يرحمه هم السابقون ونحن اللاحقون
لا اعتقد بان الحرية في تونس تضرب بهده الطريقة .الحقيقة هي ان الثورات العربية التي كنا نامل منها الكثير اصبحت تلتهم نفسها والدليل ان اخر ما توصلت اليه التحقيقات حسب قناة نسمة ان العيار الناري وجدوه قد خرج من جهة باب الضحية يعني ان القاتل حسب الرواية كان موجود داخل السيارة.... في الدول العربية تموت ولا تعرف الحقيقة
انا لله وانا اليه راجعون ربي يرحمه .