كاريكاتير العدد 4062


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
التواضع هو الذي جعل فريق إتحاد العاصمة يتفوق على عميد الأندية الجزائرية فريق مولودية الجزائر
هم اطباء و ممرضا ت يوجد من في قلبه رحمة ويوجد لاسف من قلبه اصبح حجرا
هذا لعاد كاين مستشفيات اصلا
ana mafhamtch hadja hadouma maykhafouch rabi yzgou ou y3ytou 3limrid alors ke normalement yssa3fouh rabi wkilhoum hasbiya allahou wani3m lwakil
إذ الحوكمة معندهمش أمل في المستشفي وش يعمل. الشعبي المسكين !!!! شكوا لي غير الله مديل !!! يا الله دعوت المريض وليلة القدري .... بدون تعليق!!!!
اوريد قراءة الجريدة الشروق اليومي
وعلاه المستسفيات برك . شوفو المدارس و الجامعات
في هدي والله غير قستها سوا سوا !
تالله ليس هناك أبلغ من هذا يا باقي... وأسفاه!
ممنوع على ضعاف النفوس
هذه مستشفياتنا او مذابحنا اللي يدخل ليها مريض "يموت" فيها من درجة الإهمال في جميع النواحي المادية و المهنية المسجل فيها و الصحيح فيها يمرض سواء كان فيها عامل او زائر اليها هذه مستشفياتنا أما مستشفياتهم فهي تحيي الموتى او الشبه موتى و الفرق بين مرضى مستشفياتنا و مرضى مستشفياتهم هو السؤال الذي يبقى المطروح و المثير في الرسم هو معناه العميق حيث يذكرنا هذا الرسم ب"مستشفى" سركاجي سنوات حرب التحرير ربما يريدون لكل مواطن مريض نفس المصير اذا اخواني بالاكوا تمرضوا في الجزائر خاصة المرض اللي ما يتسماش