كاريكاتير العدد 4276


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
ربي اجسب الخير من هؤلاء السفقة الدين يريدون بغرداية الهلاك وبث الهلع ربي يعطيهم ضربة ان شاء الله
والله يعطيك لصحة يا الجائر
هنا ولاد الجزائر ومانخللولهمش فرصة يقسمونا كلنا يد وحدددددة ياولاد البلاد
إن حكام العرب وعبر السنين يسيرون أنظمتهم بسياسية الكيل بمكيالين فمن جهة يخاطبون شعوبهم بلهجة الثورة و الشرعية الثورية و يذكروننا كل ما تطلبة الضروف بالعدو الذي يقبع خلف البحار ومن جهة أخر يذهبون لهاذ العدو و يقدمون له الهبات و العلوات و ....و......... من أجل الجلوس على الكراسي لأطول مدة ممكنة
ألـف صديـق قليـل و عـدو واحـد كثيـر
والله أستغريب عندما أقرأ بعض التعليقات التي تخاطب السلطة كما لو كانت هذه الأخيرة لاتعلم أن مايحدث في غرداية تقف ورائه أيادي خارجية ههههههههههههههههههههههه يا و علبالهم بصح هذاك ماحلبة
والله غير مفتعلة ، ربي نشاء الله يكشفهم
والله غير مفتعلة ، ربي نشاء الله يكشفهم
والله غير مفتعلة ، ربي نشاء الله يكشفهم
االدولة مشغغغغولة بالاتخابات و الحملة الانتخابية ...خايف تكون بداية ربيع عربي اخر و نهار يصحاوا يلقوها خلات.
الله ابقي ستر على بلادي
والله غير مفتعلة ، ربي نشاء الله يكشفهم
والله غير مفتعلة ، ربي نشاء الله يكشفهم
والله غير مفتعلة ، ربي نشاء الله يكشفهم
لن ينجح -أبدا- أشباه الضفادع في ما كانوا يمنوا النفس بتحقيقه في منطقة غرداية، و هذا بفضل شيوخها و رجالها المخلصين جزاهم الله خيرا ( و قد قيل أن لفرنسا و لأمريكا اليد في ذلك).
لكن على الدولة أن لا تفوت هي الأخرى الفرصة للقضاء على هذه الفتنة في بدايتها و أن تخلصنا من المتسببين فيها في الحين، و أن يحاكم جميع المتورطين في أقرب الآجال و بأقصى العقوبات.
Vive l'Algérie jusqu'au BOUT!
عارعلى المسؤولين عدم الاكتراث لشعب عضيم كالشعب الجزائرى و الدى رغم مشاكله الجمة. دائما يفوت الفرص على اعداء الوطن و يرفع حب الوطن الى اعلى .
بالصح لازم نعرفو شكون لي راه ايتيري ونحكموه ونحاكموه باش يكون قدوة لمن يفكر فقط في الموصوع خاصة جارنا الغربي
هذه ليست الفرصة الاولى التي يتم تفويتها على الفاتنين المفتنين اعداء الداخل عملاء الخارج بعلم او بجهل لكن إلى متى سنبقى ننتظر حتى تنفجر الاوضاع لنجد انفسنا نجري و نركض هنا و هناك باحثين عن المياه و عن المواد التي يمكنها إطفاء نيران الفتنة ؟ هل استوعبنا و استفدنا من دروس الماضي هل مثلاً سنقول مرة ثانية انها مجموعة مراهقين تثير البلبلة لا غير ؟ لماذا لا تعالج اسباب المشكل قبل ان يكبر و ينتشر و يخرج عن السيطرة او قد يستدعي اجرائات متعبة و مكلفة ؟ تفويت الفرص ليس بالحل الناجع للقضاء على (فتنة غرداية)
هل حقا لا نعرف من يقف وراء الفتنة في غرداية؟ و اقصد بلا نعرف اي اجهزة امن الدولة الكثيرة و المتنوعة فلو هذه الاجهزة لا تعرف فعلا من يقف وراء الفتنة في منطقة الميزاب فهنا تكمن الكارثة و ليس في الإشتباكات الخطيرة التي حدثت مؤخراً و التي هي تحدث منذ عدة سنوات في مختلف المناطق مرة تكون ذات ابعاد سياسيوية محلية و مرة تكون رياضية بين انصار الفرق المراهقون المتعصبون و مرة تكون بين شباب الاحياء السكنية الجديدة يعني اشياء موجودة من قبل لكن الاخطر من كل هذا هو غفلة الدولة عن الأشباح الذين يتربصون ببلادنا