كاريكاتير العدد 4321


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
والله صحيح لي قلتو يا خويا
عندك الحق ميتين
رئيس بايييييييييييييين وعلاه يتعبو في رواحهم
سبحـان الله ! 200 نعجـة تعـس الذيـب
نهاية فيلم باين رانا ترفجناه 3 خطرات .
أوبما كافر علاه نصرو ربي خاطر قال حرية الرأي
بوتفليقة سيخلف نفسه يوم 17افريل بمراقبين او بدون مراقبين راهم يخسرو في دراهم الشعب و هذه عبارة عن مسرحية و سيفوز في النهاية البطل ولو قامو باستفتاء شعبي على الرئيس المترشح كان احسن من هذا المرج و الهرج و الشتم والسب و الاهانة
سواء من الجامعة العرب او الاتحاد الافريقي او الاتحاد الاوروبي الكل يعرف لغة المال والفساد الا من رحم ربي
لو كانوا من اوروبا لما قلتم عليهم ميتين. و المراقب الأجنبي ما دوره؟
الرقابة الفعلية و الصحيحة تبدأ من مراقبي المترشحين أنفسهم.يجب أن لا تغفل عينه عن الصندوق من البداية حتى النهاية. فمن أين يأتي التزوير؟
بدون رقابة...
ومتى كان للجامعة العربية والاتحاد الافريقي مراقبين أحياء هم أصلا يتخبطون في دكتاتوريات دائمة وهردات أكثر من هردتنا الرابعة *كيف لذئاب أن تراقب غنما ترعاها ثعالب*