كاريكاتير العدد 4337


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
لم أفهم المغزى من لوحة الألوان...
المصروع في هذه الحالة ليس الشعب كما يقال و إنما الفهايمية الذين في الواقع لا يفقهون شيأ. يريدون إرثا من أباء أحياء.
في ما يخص الدجاج المصروع فالعدالة ستكون لها كلمتها في القضية.أما الأرانب ستستفيق من سباتها يوم 18 أفريل.
علي رقبتهم رهم يبعو فلجيفا
المومن كي ينصح الناس يسبق بروحو خير ....
الشعب هو الوحيد المصروع في هذي البلاد
لوكان غير جات في الجاج و القنون تسلك كاين حلول المشكل و الكارثة تتمثل في ان الشعب كامل راه مصروع واحد ما علابالو واش راه يصرى الغموض يكتنف الساحة السياسية في بلادنا كما لم يسبق لها مثيل من قبل صرعنا النظام بسياسة جهنمية و بجرعات قوية بعض الشعب غرق في الفساد و هم فرح بما كسب و البعض الآخر آمن بالوعود و فضل الإنتظار رغم انه يعرف مسبقا انه يضيع في وقته بانتظار نتائج وعود وهمية واهية لكنه مغلوب على امره و البعض الآخر خاطيه الريح آلي جا يديه كيما الجزائر العميقة و ما عسنا ان نقول شعب مصروع و لا مذبوح