كاريكاتير العدد 4338


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
نهار المرأة تترشح لرئاسة الجمهورية متقولوش الرجال قوامون ، ونهار المرأة تخرج تخدم وتتحكم في الراجل بالشهرية نتاعها متقولوش الرجال قوامون، ونهار نلقاو المرأة في البرلمان تدير التشريعات متقلولوش الرجال قوامون ... صح النسا مكارين حاشا البعض تعرفو وقتاش تلعبوها صحايا، خطبت 20 طفلة شفت منهم غير المر. النهار لول تبانلي ملاك يفوت شهر توليلي عفريتـ تشوفو في الراجل غير جيبو
المشكل كيف تثبت أن المرأة أو الرجل ضحية في هذا الطلاق وأصدقكم القول أن الرجل يفتري على المرأة وأيضا المرأة وهذا هو الواقع لابد أن يكون القاضي ذكيا جدا وذا خبرة حتى عليه أن يتأكد من هو الضحية لأن الحياة الزوجية يعلمها إلا المرأة والرجل اللذين عاشا تحت سقف واحد
راجلهــا طلقهــا و الإكسيلانــس ورالهــا الطريــق !!
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
السؤال المطروح هل نفعه اكثر من ضره اذا اخذو صانعوه هذا بمحمل الجد فمرحبا به. ولا اضن ان مسيرينا يمشون او يفكرون بهذه الطريقة والا لكانت اصلاحاتهم في جميع المجالات اتت بثمارها لا بانتكاساتها . اضن انهم يحصدون في مؤيدين جدد بعد ان جفت حقول المغرر بهم.انصحهم بانه مازالت فئات اخرئ مثل اخوتنا السوريين والماليين سوي باصدار تعليمة من فخامته بتجنيسهم ويحصدون اهات اكثر. ليس العيب فيكم اكثر من العيب فينا لرانا مازلنا صابرين عليكم.
انت تكثر الهدرة بزااف..قادرة المطلقة كى تكون صالحة ومظلومة انها تزوج برجل عازب....!!!!
وماذا عن الرجل المطلِق؟ أليست العصمة في يده وهو من يملك وضع حد للزواج الذي وضع الله مسؤوليته بين يديه والذي أسماه بالميثاق الغليظ؟ المرأة بطبعها تحكم عاطفتها لذلك لم يعطها الله حق حل العصمة الزوجية. طبعا الخطاب موجه للرجال الذين خصهم الله بالخطاب(الرجال قوامون...) وليس الذكووووور وهم كثير في مجتمعنا.
يمكن أن تكون هذه المطلقة أمك أو أختك او حتى ابنتك عند طلاق المرأة لا يصرف عليها احد من هذا الباب لا نركز فقط على من يستغل الموقف يوجد نساء يفكرن بطريقة شيطانية و بعض الأخريات طيبات كما يوجد رجال سيؤون ورجال طيبون لا يجب التعميم كما قال الله تعالى الخبتثون للخبيثات
يعني منطق معوج
كان من المفروض أن ترسم-يا سي باقي- باب الطلاق مفتوحا على مصرعيه و باب الزواج مغلوقا بالشمع و هذا ما فهمه أيضا موسى التواتي من هذا المقترح،حتى لا نقول مشروع، و ركز عليه كسلبية للنظام.
و من المعلوم أن هذا الصندوق لا وجود له في الواقع و لا حتى على الورق، و هو مجرد إقتراح تلزمه دراسة معمقة و إستشارات كثيرة و متنوعة.
من بكري الحالة معوجة وزدتو كملتو عليها، كان أولى بالدولة أن تضع غرامة على المطلقات المخطئات في حق أزواجهن ، أما صندوق للمطلقات فيكون في حالة كانت المطلقة ضحية. يعني بالمختصر المفيد يشوفو لهاذي لمرا المطلقة إذا تستاهل ولا لالا. وإذا كانت متستاهلش يخبطوها بغرامة شهرية ، وبهاذوك الغرامات يخلصو المطلقات العاقلات لي راحو ضيحة أزوج طائشون.
الصورة الأولى جد موضوعية لأن صندوق المطلقات هذا هو ليس اكثر من "تشجيع" على الطلاق او "حماية" لمن يفكرن في ذلك و ليس تشجيع للمطلقة على الصمود و لا حماية لأبنائها القصر على الإطلاق لكن الصورة الثانية بعيدة عن الواقع لأن المرأة المطلقة ازاحت من ذهنها فكرة الزواج مرة اخرى بعد ان وصل عدد (العوانس) الى 9 ملايين امرأة "عانس" يعني كيف للمطلقة ان تعيد الزواج و البكر "على راسهم" و لا زلن لم يتزوجن و خلاصة القول هي حسبنا الله و نعم الوكيل ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النــــــــــار