كاريكاتير العدد 4352


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
بل ان بن فليس خسر المبارات كونها لعبة بين فريقين هما:
الفريق1:بوتفليقة+الشعب
الفريق2:بن فليس الوحيد
no luisa qui a maqué un demi volis comme les previous elections
العالم الثالث يحب اشخاصا مثلك يا العاصمي!!!!!!
أرجو من الدولة الجزائرية أن تتابع قضائيا كل من أهان الشعب و نعته بالقاصر و لا يعرف مصلحته و إنه دايخ و هو معوق لا لشيء الا لأنه صوت على الإستقرار و الأمن و الأمان و مزيد من التقدم و الرقي.
ألح على السلطة الجزائرية بأخذ كل الإجراءات للحد من هذه الخروقات اللا أخلاقية. ما الفرق بين هؤلاء و بين الإرهابيين؟ اللهم أن الإرهابيين يقولونها جهرا و هاؤلاء الخونة مندسون.
من لا يحسن اللعبة كان من المفروض أن لا يلعب. و العهدة الرابعة وقع عليها الشعب و إنتهى الأمر. و من لم يفق بعد من الدوخة عليه و بسرعة إستشارة طبيب مختص و الكلام الزائد الآن لم يعد يجدي نفعا. ربي يشفي...
الشعب هو الذي سجل ضد مرماه لان بن فليس و بوتفليقة و البقية كلهم في فريق واحد.....و الشعب مازالو راقد !!!!
كان من المفروض أن يكون متفرجاً أو حكماً ، لكنه فضل اللعب كبديل و للأسف سجل هدف في مرمى الشعب الجزائري للمرة الثانية .
تباً ما أغبى البعض .
انت محقة انا نصدق كل ما يقوم به النظام !
بن فليس لم يسجل ضد مرمام لانه هو ايضا حارس ثاني لتزوير
تحليلك هذا يعني انت صدقت حكاية انتخبات وحكاية مترشحين اثناء حملة كله تمثيل في تمثيل حتى بن فليس كان ضمن هذه لعبة باش تكون نسبة المشاركة كبيرة فقط وصدقوه خاصة لما قال هذه مرة لن اسكت لماذا سكت شعب مزال يامن بحكاية الغولة وراح صوت على استقرار وامان هههه كما تدين تدان نريد رابح سعدان ذهاب لمنديال البرازيل مع فريق الوطني لمرة رابعة .........جزاء ر ي ة
أرنب من أرانب النظام الفاسد لا أكثر ولا أقلّ
من المنطقي جدا ان يسجل ضد مرماه و بدون ان يخبطها فلبارة تع منافسه بل سجل ضد مرماه مباشرة مثلما فعلها اللاعب الكولومبي الذي قضى على نفسه بذلك الهدف ضد مرماه ليقضي بن فليس كذلك على احلامه بذلك الهدف القاتل.. تصريحات جهوية شتت الافكار ادخلت الناس في خوف من تراخي الوحدة الوطنية و تصريحات اخرى تحرض على العنف و تصريحات لا اساس و لا معنى لها.. كل هذه الخرجات جعلت من الذي كان يفكر في التصويت له يتراجع و يدلي بصوته لمترشح آخر.. لكن و من خلال سقف سقطاته المرتفع جعل المتتبع يحس و كان بن فليس دارها بلعاني !