كاريكاتير العدد 4384


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
في الصميم يا أخي عبد الباقي كليكتور معبر لايهم مسؤلينا أن ينتيجوا طلابا نجباء ليحميلوا راية الجزائر في محافل الإختراعات و الإبتكارت بقدر مايهمهم أن ينتجوا شبابا يركيلو كرة منفوخة بلهواء من زاوية إلى زاوية
les Pays arabes retard sur les sience
الفخ الذي اقصد بأننا وقعنا فيه هو تقلد ضباط فرنسا مناصب مهمة في الدولة بعد الإستقلال يوم وجدنا انفسنا بدون اطارات و لو اكمل الطلاب الجزائريون دراستهم بالجامعات و المعاهد لما وجد ضباط فرنسا طريقهم لتلك المناصب
تعودنا منك على تعاليق أكثر واقعية، تعاليق تنم عن وعي بالواقع و دراية بالتاريخ، أما هذا التعليق فقد جانبت به الصواب أخي، يجب أن تعود إلى التاريخ و ترى الدور الذي لعبه الطلبة الذين تركوا مقاعد الدراسة في تأجيج نار الثورة، ثم ترى استراتيجية جبهة التحرير التي أرسلت بعثات للتكوين في وقت لاحق. نحن لم نقع في فخ ترك مقاعد الدراسة بل وقعنا في فخ الأنانية و الاستبداد بالرأي و تهميش، لا غياب، الكفاءات رغم قلتها
الطالب البطال الطلاب مصيركم مع مسؤولين في الجزائر إلا من رحم ربي لي عندو لكتاف و المعريفة
اطلبوا العلم من المهد الى اللحد__شئ واجب لا يحتاج مقابل
هههههههههه
تموووت بضحك كي تشوف هكذا ...:(
لا حياة لمن تنادي يا صديقي
الآساتذة ضايعيين وطلاب سايبين .. الله يجعل الخير يا ربي وينجح الطلاب كامل
^لولي مداني^
!!! Aprés le mondiant vient l'etudiant
الطلاّ ب والطالب.. زعم اشكون رايح يغلب ؟
كرة القدم في الجزائر أصبحت المخدر رقم واحد للشعب(الغاشي الرّاشي) والتلميذ والطّالب مجرد حقل لتجارب المناهج الفاشلة في الشرق والغرب فلا عجب أن يهتمّ الجميع باللّاعب وينسون الطّاااااااااااااالب
حسب رأيي و قد يبدو مخالفا اعتقد انه ما كان على الطلاب الجزائريين ابان حرب التحرير ترك مقاعد الدراسة خاصة الجامعية و المعاهد و الإلتحاق بالجبال إلا القليل منهم ربما في ما تحتاجه القيادة من كفائات علمية لتستعين بها و تسلمها المشعل ان طال امد الحرب بينما كان فيه اعداد هائلة من غير المتعلمين بإمكانهم الإلتحاق بالجبل و تدعيم جيش التحرير بهم و كان على القادة الجزائريين آنذاك ان يفكروا في ما بعد الإستقلال و كيف سنجد انفسنا بدون اطارات لتسيير شؤون الدولة الجزائرية المستقلة و فعلا وقعنا في هذا الفــــــخ