كاريكاتير العدد 4518


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
ما خصنا لا آيفون ولا عفيون اللهم احم البلاد والعباد من أصحاب الأحقاد
في كل عيد تكون أزمة خبز السؤال المطروح هو اين هن حراءرالجزاءر ؟ هل نساء الجزاءر لا تصنع خبزا ؟ هل يديهن انكسرت ؟ نحن بأوربا و ( نخبز المطلوع خبز الدار القسنطيني الرخسيس ) الخ و لا أنسى ان أقول لخياتي بالجزائر نحن عاملات أيضاً و سلامي لاخوتي الجزاءريين
معذرة للتعليق رقم 1 لقد ضيعنا الاثنين معا للاسف. شعب بلغ من الجهل و النفاق ذروته.
هم يبكي و هم يضحك
هذه هي العولمة التي كنتم تناشيدون بها و أنتم في أحر الشوق لها باتة بيوتنا خالية من خبز الطلوع التي كانت أمهاتنا تنتشي بصنهه
يا أخي عند الحراير لا وجود لأي من هذه الندرات، شوية دقيق و ماء تفرح العائلة و تغني عن اللجوء لكل هذه الطابورات. أما عن الأيفون فنحن غنيون كل الغنى عن هذه الطابورات لأن التكنولوجيا تلحقنا دائما متأخرة -retard- تعودنا، ربي يكون في عونهم المساكين دولتهم ما وفرتلهمش ما يشغل بالهم عن هذه التفاهات بقالهم غير الأيفون يجرون وراءه ليس مثلنا مواضيع جادة تشغل بالنا : السكن، الخبز، الحليب......
لعلمك سيدي كل الجزائريين سواسية في هذا البلد، فهل الاطار السامي لا يأكل الخبز و لا يشرب الحليب؟؟ كلنا سواسية أمام الطوابير لا فرق بين إطار و عامل عادي، لا تخلط من فضلك بين أصحاب "الشكارة" و الضمائر الميتة وبين الموظف النزيه أيا كانت رتبته.
االضعيف مولع بتقليد القوي والمغلوب مولع بتقليد الغالب وفي حالة هذا الكاريكتور بالجزائري الضعيف مخلوع في القوي... قاعدة مضطردة ومشاهدة.
قيصر النمسا يمشي وبجواره زوجته وهي منتقبه تمامآ امام الشعب لأنها الملكة التي يجب ألا يراها الشعب وكان هذا تقليد نقله الغرب من المسلمين لانهم كانوا وقتها هم الأقوى وكانت الخلافة العثمانيه أكبر امبراطويه على وجه الأرض اما الآن فالأقوى يمشي عاريآ ونحن نقلده لأنه الأقوى!
ربما ان الجزائر استقلت من اجل هذا يا باقي طوابير وطوابير
ان اردت ان تعيش في الجزائر فعليك ان تكون اطارا ساميا والا فالطوابير بانتظارك
شكرا باقي
ههههههههههههه إهانة واضحة في وضح النهار من طرف باقي لمواطنيه لكنه الواقع المؤلم و المؤسف و مع ذلك نحن ضيعنا شهادة الدنيا (العلم) و إن شاء الله نكونوا قد كسبنا شهادة الآخرة (التوحيد) و هم اكتسبوا شهادة الدينا و ضيعوا شهادة الآخرة و هذه لاشان ستعكس تماما يوم القيامة و سنرى من يدير لاشان و يتدافع عند باب الجنة و من يدير لاشان و هو يحاول الهروب منها عند باب النار اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة مع الإبقاء على أمل اكتساب الشهادتين الدنيوية و الأخروية عندنا و نصبح نتدافع عند المكتبات اكثر من عند المخابز !