كاريكاتير العدد 4534


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
الله يجيب الحفظ والستر ويهدينا أجمعييييييييييييييييييييييييييييييييين,إنا لله وإنا إليه راجعون,إنا لله وإنا إليه راجعون,إنا لله وإنا إليه راجعون.
للاسف السياقة في بلادنا في قمة التخلف و الردع الحقيقي لا يوجد الا على البسيط
السؤال اللذي يبقى مطروح، أين العقاب من كل هذا، إذا كان الذي يحصد الأرواح يخرج بدعوى القتل الخطأ، و الذي تسحب منه الرخصة يسترجعها في نفس اليوم، لن يحل يوما الاشكال، صدقوني ما وصل اليه الغرب من نظام جراء ما يطبق عليهم من عقاب، كل واحد قبل أن يقوم بالخطأ مهما كان بسيطا يفكر في العقاب الممكن تسليطه عليه.
ما عسانا ان نقول إلا إنا لله و إن إليه راجعون في حالة الموت ديما نقولوا الحكومة و الدولة في كل شيئ و هذي المرة شكون المتسبب
صدقت يا باقي ، إن التحول للسيارات ذات علبة سرعة أوتوماتكية (BVA) هو الحل للتقليل من حوادث المرور .
إن الدول التي تمنع السيارات ذات علبة السرعة العادية تقل منها حوادث المرور بشكل كبير .
يا سي باقي مادام ان الحدث السياسي في الاسبوع الجاري هو الإستفزازات والغتهامات تاع المراركة لم نر لك ولا رسما حول القضية
انا مستغرب من السائقين الذي يخرج يده اليصرا من النافذة
واي حركة سريعة لا يستطيع التحكم في السيارة
الله يهديهم قتل النفس مرتعه وخيم
وصلنا للاسف الشديد الى طريق مسدود في ما يخص السبل الممكن انتهاجها من اجل الحد قدر الإمكان من حوادث المرور في بلادنا و لم يتبقى سوى مقولة رويشد رحمه الله (تعرفوا غير تموتوا موتوا موتوا)! لذا ربما على القانون ان يترك كل الذي يريد ان ينتحر في الطريق بعربته فليكن له ذلك يبقى المشكل فقط في ما يسببه من اذى و مآس للآخرين هؤلاء المتهورون و كذا المبتدئون الغير مؤهلين للسياقة و هنا مربط الفرس حيث ان جل الحوادث المسجلة حسب الإحصائيات سببها عدم آهلية السائق فنيا و نفسيا يجب ان تكون رخصة ااسياقة مثل الديبلوم