كاريكاتير العدد 4551


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
ربي يجيبنا كل الخير.
اصبت
لاننكر أنّ الدّ ين أخلاق ومعاملة ولكن ّ انتشار الرّ با والزّ نا والرّ شوة يتطلّب أن نجد من يقود النّاس إلى الخير في المعاملات وشؤون العامّة للناس ،صحيح أنّ جلّنا مسلمون ولكنّه إسلام بالوراثة فالكثير لا بعرف من الإسلام إلاّ الاسم ولايفرّق بين العادات المتوارثة والعبادات المفروضة
hacha al hage mahfoud nahnah !!!
عرفنا الـ"م" و الـ"س" بقي اللـ"ح" يا ترى من يكون؟؟ منذ رحيل زعيمه الأول ربي يرحمه و حمس لم يعرف الاستقرار، مع أن دور معارضتنا و ايديولوجياتها و أهدافها لم يتغير يوما "المساندة المطلقة و الدعم الدائم للسلطة"
يا اخي لما تحصرون دينكم في حزب سياسي؟ متى كان الإسلام دين سياسي؟ و متى كان المسلم "متحزب"؟ هل سقط "الإسلام" في الجزائر بسقوط الفيس؟ او في مصر بسقوط "الإخوان"؟ و هل اصبحت تركيا خلافة اسلامية لا يأتيها الباطل ... بقيادة حزب "اسلامي"؟ نحن مسلمون قبل هذه الاحزاب و بعدها نحن مسلمون بدون عقلية و فكر و رؤساء هذه الأحزاب الإسلاموية و لن اطيل عليك كثيرا الدين الإسلامي الحنيف دين سلوك و معاملات سلوك شخصي حميد و معاملات طيبة مع الناس دين اخلاق دين نصحية دين عمل دين عفة دين تحضر .. الخ دين الجميع و ليس حزب
الإسلام السياسي في بلادنا يقدّ م المصالح الشّخصية على الدّ ين والمصلحة العامّة وإذا نظرنا إلى الإخوان في مصر وما عانوه من الجرمين السيساويين ومازالوا صابرين ومتماسكين لعرفنا أنّنا بعيدون عن الدّين بعيدون عن السياسة خانعون للمصالح الضّيّقة*فمتى تستفيقون يا من تنتسبون للإخوان والبنّا رحمه الله*
حـــــــــركة مــــــــــــجتمع الســـــــــــلم (حمس)
حــــــــامية مـــــــــــــصالح الســـــــــلطة (حمس)