كاريكاتير العدد 4585


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
كاريكتير هادف يحمل معان كبيرة شكرا يا باقي
بالعكس يا (تاجر الجملة )
خليك مع gros
detail واعر عليك
الفرق بينهم وبيننا انهم هم من وضع مرشحيهم اما نحن فالصلطة هى من وضعهم والكل يخدم من وضعه
عندى نكتة حصلت حقيقتا
كنت عند احد الأصدقاء فى ذات مساء وبينما كنا نتناول الشى قام بتبديل القاناة على الشاشة ثم ترك حوار لأحد البرلمنين الفرنسيين فقلت له هذا الرجل تعجبنى اطرحاته فقال لى صديقى وبكل عفية هذا البرلمانى يوساوى اكثر من كل برلمانيين ديدوش يقصد مجلسنا الشعبى ؟؟ والعجيب انه على حق ؟؟
فكرة هذا الكاريكاتير موجهة لتلاميذ التحضيري و ما تحته. يا باقي كي ما تصيبش فكرة ما, معليش تقدر تصوطي نهار و ما ديرش كاريكاتير ما فيها والو, نفهموك.
السرج المذهب لايجعل الحمار حصانا ! ( ليس كل مايلمع ذهب !)
خدلونا حكامنا الله يخدلهم في الدنيا و في الاخرة
الفرق بين البرلمان الاوروبي و برلمان الحفافات كالفرق بن السماء و الارض همهم بطونهم .
في عالم كرة القدم يقال على الفريق الذي يرتب المباراة لصالح منافسه او بمعنى آخر يبيع له نقاط المبارة مقابل مبالغ من المال يقال عن هذا الفريق الفاسد في المباراة المرتبة بأنه (رفد رجليه لمنافسه) و لهذا الوصف معنى عميق يراد به ضرب كل فريق او لاعب فاسد يرتب المباريات في الصميم لتصبح وصمة عار بالمعنى المذكور على جبين كل خارج عن الإطار الاخلاقي للعبة و نفس الشيء ينطبق على الفريق البرلماني الذي لا يعرف سوى رفع الأرجل في مبارياته مع السلطة و رفع الايدي ذاك ما هو سوى تعبير و الحقيقة هي انها رفع للأرجل !