كاريكاتير العدد 4664


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
خذوا الأطفال إلى الكتاتيب والأساتذة إلى الملاعيب والوزيرة إلىى المغاليب وقولوا للتعليم في بلادنا وداعا يا حبيب
النقابة و الوزارة .... كداعش و امريكا ...
انا من ساجيبك عن سؤاللك... المدرسة الجزائرية تتجه لان تكون مثل داعش .... تهديد من النقابات و تعنت من الوزارة و الضحية اخيرا هو التلميذ...الذي سيطاله مقص الزبر.... الواحد تلو الاخر ....
ابلغ تعبير عما آلت اليه المدرسة الجزائرية
الوزيرة بين إضراب النقابات و منطق قٌالولي قٌول نقٌول، إرحلي و تهناي و هنينا
les syndica ( hasbi allah wa ni3ma wakille fikoum
لا يا باقي لا .....
غريب أمر هاته الأمة كل شعب يعاتب الأستاذ لأنه لم يجب طريقة يدافع بها عن نفسه إلا إظراب لكن لم يشجب أي مواطن سياسة بو تفليقة العقيمة في تسيير الدولة ...أليس هو من أتى ببن غبريط التى لا تفقه أي شيئ ...اليس هو من أتى بسلال المهرج ...اليس هو من مسح الديون للدول ... و مسح الرواتب لشعبه ..مالكم كيف تعقلون ...
أنشرو يا شروق ولا تتجابنوا .
كان عليك يا أخ باقي أن تتحلى بالحياد لا أن تنحاز لطرف على حساب طرف ..
قل الوزارة ولا تقل التربية.. ولا تشبه النقابات والأساتذة بإرهابيي د اعش !!
ثم إننا كلنا مساهمون بطريقة أو بأخرى فيما وصلت إليه المدرسة الجزائرية من
تخبط وتخليط وتخلف .. ورغم ذلك نزعم أننا نحن :
الجمهوريون الجزائريون الديموقراطيون الشعبيون !!!
الدولة هي المسؤل الاول على ما يجري اما الوزيرة مجرد قناع
الوزيرة لا يهمها الا المال