كاريكاتير العدد 4828


جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
je dit à mohamed vous etes pas un homme algerien et te fait pas la différence entre l'islam et les musulman.....tu l'accepte ta femme porte ces vetement????????,
الله يرحم المصريين المسلميين الذين كانوا في ميدان رابعة العدوية. آآآآآآآآآآآآميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
و قد سمعت حكايات من إحدى النسوة و كيف أنها تمكنت من كشف حقيقة أحد المتشددين في الدين كان يستخدم مراهقين لتطبيق أفكاره التكفيرية يظن نفسه في إمارة إسلامية إرهابية يفعل ما يشاء من قتل و ترهيب و هو يقبع اليوم في إحدى السجون ولن يخرج منه حيا
المشكلة ليست في انخفاض أسعار المحروقات المشكلة ليست في انخفاض قيمة العملة الوطنية لأنه يمكن تدارك ذلك و لكن الشيء الذي لا يمكن تداركه هو أفعال الإسلاميين في المجتمع هم يخربون المجتمع هم يخربون الجزائر الحبيبة
فالمشكلة مشكلة ذهنيات
لما نتحدث عن التحرش الجنسي بالمرأة هو كل تصرف يهين المرأة و يقلل من شأنها في المجتمع وهو الفعل الذي يقوم به المتشددين في الدين جهارا نهارا يستخدمون مراهقين ( يعطولهم حقهم ) و يسلطوهم على النساء الكاشفات لأجسادهن في الشوارع و ذلك بإسماعهم كلمات نابية كلمات مهينة و يحاولون قدر المستطاع خلق مشاكل لهن في عملهن و في قضاء حوائجهن بكل الوسائل الممكنة ( يكرهولهم حياتهم ) لإجبارهن على ارتداء الحجاب
المتشددين في الدين الموجودين وسط المجتمع يمثلون قنابل موقوتة لا يؤمن شرهم فهم كالسرطان الذي ينتشر في الجسد يشوهون صورة الدين الإسلامي و صورة المسلمين في بقاع الأرض
لا يجب التساهل أو التهاون أمام أفعالهم مهما كانت فلابد من التصدي لكل فعل يرتكبونه فلابد من وضع حد لهذا المتشدد في الدين يقتل أو ينفى من الأرض فلا ينفع معه السجن لأنه ينشر أفكاره داخله فالمتشدد في الدين يتمادى في ارتكاب جرائمه لما يجد الغفلة و التغاضي بحجة التقاليد و الحشمة فوجد البيئة و المحيط المناسب لاحتضان جرائمه
المادة الثانية من الدستور التي تنص أن الدين الإسلامي دين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ليس الدين الإسلامي الموجود في عقول الإسلاميين التكفيريين الدين الذي يحرم على المرأة العري و يجبرها على ارتداء الحجاب بل الدين الإسلامي المنصوص عليه في الدستور الجزائري هو الدين الإسلامي المعتدل الذي يمنح المرأة الحرية التي تتمناها كل امرأة في العالم
Un agent de tramway و هذه حادثة أخرى حدثت أمامي
لم يعجبه لباس إحدى النساء ماذا يفعل انتظر لحظة هبوط المرأة من الترامواي ليسمعها كلاما يدل على تشدده في الدين قال لها : تموتي جيفا ، في هذه اللحظات المسافرين على متن الترامواي كانوا شهودا على الحادثة التي ذكرتهم بما كان يقوم به السلفيين كلاب النار سنوات التسعينات كان المسافرين ينتظرون ردة فعل المرأة على فعل هذا المتشدد لينقضوا عليه و لن أتردد لحظة واحدة في قتل المتشدد في الدين و لكن المرأة ذهبت و لم تلتفت خلفها