رياضة
الهيئة الكروية الوحيدة في العالم التي تبقى خاضعة له

“كاف” يعلن ولاءه لـ إنفانتينو ويؤيد مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز” 

ق. ر
  • 323
  • 0

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” تأييده المطلق للمشروع الذي قدمه جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بشأن برنامج “فيفا فوروارد إنتربرايز”، في وقت تتزايد فيه الأصوات عبر مختلف الهيئات القارية والاتحادات في العالم للمطالبة بضرورة رحيل إنفانتينو من رئاسة الهيئة الكروية العالمية.

ودون أدنى خجل ولا حياء، صادق أعضاء المكتب التنفيذي للكاف بالإجماع على مشروع إنفانتينو، رغم اعتراف الأخير بما ورد في مشروعه من أخطاء.

وكان “فيفا” اصدر بيانًا عقب اجتماعه في العاصمة المغربية الرباط، أكد من خلاله وقوع بعض الأخطاء في طريقة التعامل مع المقترح، خاصة بعد تسريب تفاصيل المشروع إلى وسائل الإعلام قبل الإعلان الرسمي عنه، وهو ما تسبب في حالة من الجدل داخل الوسط الكروي الدولي.

وشدد الاتحاد الدولي، على أن الأمين العام لـ”فيفا” وأعضاء مجلس الإدارة الذين حضروا الاجتماع أعادوا التأكيد على دعمهم الكامل لجياني إنفانتينو، باعتباره الرئيس المنتخب من جانب الاتحادات الوطنية الأعضاء والبالغ عددها 211 اتحادًا حول العالم.

ويأتي هذا الدعم في الوقت الذي يواجه فيه إنفانتينو ضغوطًا متزايدة لاسيما من طرف “يويفا” بسبب طريقة إدارة ملف المشروع، بعدما تصاعدت الانتقادات ضده من بعض الأطراف داخل وخارج الاتحاد الدولي، وسط مطالبات برحيله عقب قرار سحب الخطة.

وكان “فيفا” قد تقدم بمقترح لإنشاء ذراع تجارية جديدة تحت اسم FIFA Forward Enterprise (FFE)، تتولى إدارة الحقوق التجارية الخاصة بعدد من البطولات الكبرى، وعلى رأسها كأس العالم وكأس العالم للأندية، مع تقديرات تشير إلى إمكانية وصول القيمة المالية للمشروع إلى نحو 20 مليار دولار.

وكان الهدف من هذا المشروع، حسب رئيس “الفيفا” جذب استثمارات خاصة تصل قيمتها إلى 4.2 مليار دولار، على أن تساهم هذه العوائد في زيادة الدعم المالي للاتحادات الوطنية، حيث تضمنت الخطة منح كل اتحاد عضو دفعة استثنائية بقيمة 20 مليون دولار في بداية عام 2027، بالإضافة إلى رفع قيمة التمويل المخصص للدورة المالية بين عامي 2027 و2030 من 8 ملايين دولار إلى 20 مليونًا.

لكن مقترح إنفانتينو واجه اعتراضات قوية ورفضا قاطعا، خاصة من طرف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، الذي أبدى رفضه للخطة ولوّح باتخاذ خطوات تصعيدية، من بينها إمكانية مقاطعة بطولة كأس العالم، في موقف غير مسبوق زاد من حدة الأزمة، قبل أن يقرر إنفانتينو التراجع عن المشروع وسحبه.

مقالات ذات صلة