كاميرات مراقبة لتأمين 67 ألف مسافر يوميا في ترامواي الجزائر
تستعد إدارة شركة استغلال وتسيير ترامواي الجزائر، “سيترام”، لتنصيب كاميرات مراقبة داخل عربات الترامواي للقضاء على التجاوزات والسرقات التي يتعرض لها المسافرون داخل عربات الترامواي بشكل يومي، حيث تم إحصاء تنقل 67 ألف مسافر في ترامواي العاصمة يوميا.
وكشف مصدر مسؤول بمؤسسة ترامواي الجزائر، عن اتخاذ إجراءات جديدة لأول مرة، لتأمين المسافرين عبر الترامواي، من خلال تنصيب كاميرات مراقبة داخل العربات، ويأتي ذلك لضمان أمن وحماية المسافر، والقضاء على المشاكل اليومية التي تعرفها الشبكة من جهة، ومن جهة أخرى لتمكن السائقين من متابعة ما يجري داخل وخارج العربات بكل سهولة، مؤكدا أن هذه الكاميرات ستكون جاهزة شهر ماي المقبل.
وأكد ذات المصدر، في تصريح لـ”الشروق”، أن تجهيزات المراقبة الجديدة لا تقتصر فقط على الجوانب الأمنية والسرقات، ولكن أيضا على مراقبة حركية عربات الترامواي، وكذا حركة السير في المقاطعات وتتبع الأعطاب التقنية، وغيرها من المشاكل اليومية التي يتخبط فيها أعوان المراقبة مع المسافرين.
وبالموازاة مع ذلك، أكد ذات المصدر، أن مؤسسة سيترام ستقوم بإنشاء وكالة تجارية على مستوى محطة الترامواي بقهوة شرقي بالعاصمة، والتي من شأنها تخفيف الضغط في ظل الحركة الكبيرة التي تشهدها المحطة، فضلا عن عدد طلبات المسافرين التي تصل يوميا إلى المؤسسة، لذا قرّرت مؤسسة الترامواي إنجاز هذا المشروع من أجل القضاء الكلي على الضغط الذي يعيشه أعوان الرقابة وكذا المسافرين.
وبالمقابل، أكد محدثنا أن خط قهوة الشرقي، الوحيد الذي يشهد نقصا كبيرا في الأكشاك على مستوى محطات الترامواي بالعاصمة، مرجعا ذلك إلى الكثافة السكانية العالية التي تعرفها تلك المنطقة، لاسيما وأنها أكبر محطة ترامواي بالعاصمة، إذ تستقطب هذه الأخيرة الآلاف من المسافرين يوميا، فيما أكد أن هذه المشاريع ستكون جاهزة شهر ماي المقبل.
وقال ذات المسؤول، إن عدد المسافرين الذين يتم استقبالهم يوميا عبر محطة الترامواي، بلغ 67 ألف مسافر يوميا، في حين سجلت سنة 2018، 24 مليون و500 ألف مسافر، وهو الرقم الذي اعتبره المتحدث قياسيا لم يسبق وأن سجّل من قبل.
أما فيما يخص مشاريع الميترو، فقد تم تدعيم الحظيرة بـ12 عربة ميترو جديدة مجهزة بأحدث المعدات، بعدما كانت تتكون من 14 قاطرة، مبرزا أنه تم استلام 6 قاطرات فيما سيتم استلام الأسبوع القادم الـ 6 الأخرى المتبقية، ويأتي هذا التدعيم بهدف تسهيل نقل المسافرين داخل الحظيرة.