كاميلا ستحظى بلقب “ملكة بريطانيا” وليس “عقيلة الملك”
يعتزم قصر باكنغهام منح كاميلا زوجة الملك تشارلز لقب “الملكة”، بدلا من ” عقيلة الملك” وهو الاسم الذي رغبت فيه إليزابيث الثانية قبل وفاتها.
ومن المتوقع أن تدخل هذه التغييرات حيز التنفيذ بعد تتويج تشارلز في 3 ماي من السنة الجارية، وفق ما نشرت صحيفة”ديلي ميل “البريطانية.
Camilla will officially be known as the QUEEN rather than ‘Queen Consort’ after King Charles’ coronation https://t.co/oeJ9Vq9Qwg pic.twitter.com/Tgx9Nv4edp
— Daily Mail Online (@MailOnline) February 25, 2023
وفي بيان رسمي صادر عن قصر باكنغهام بمناسبة الذكرى السبعين لتوليها العرش، عبّرت الملكة الراحلة اليزابيث الثانية عن رغبتها الصادقة في أن تُعرف كاميلا باسم زوجة الملك، عندما يحين الوقت.
أنهى المرسوم الرسمي الذي أصدرته الملكة إليزابيث الثانية سنوات من التكهنات حول ما إذا كانت كاميلا سُتعرف يوما باسم الملكة.
كما ألغى التوجيه السابق الصادر عن القصر بأن كاميلا لن تُعرف إلا باسم “الملكة القرينة”.
وبعد ما يقرب من 20 عاما من الزواج من تشارلز، أصبحت كاميلا خطوة أقرب إلى أن تُعرف ببساطة باسم “الملكة”، حيث سيتم تتويجها إلى جانب الملك خلال أكثر من شهرين.
يُذكر أنها عندما تزوجت من أمير ويلز عام 2005، كان من المفترض أنها لن تُدعى بالملكة عندما يعتلي زوجها العرش، كان ذلك بسبب علاقتها الطويلة مع تشارلز عندما كان متزوجا من ديانا.
وعندما توفيت ديانا الأميرة المحبوبة والزوجة الأولى لتشارلز عن 36 عاما في حادث سيارة في العاصمة الفرنسية باريس عام 1997، صورت وسائل الإعلام كاميلا على أنها أكثر امرأة مكروهة في بريطانيا، وهي امرأة لم تكن لتتزوج قط من تشارلز، ناهيك عن أن تصبح ملكة.
وقد أطلقت عليها الأميرة الراحلة ديانا ذات يوم اسم “روتويلر” وهو فصيلة من الكلاب.
انفصل تشارلز عن ديانا في عام 1992 وتم الطلاق بينهما في عام 1996، وألقت ديانا باللوم على كاميلا، في تدمير زواجها.