رياضة

كانتونا: مخلوفي رجل ثائر.. و”الوشم” لن يصنع من صاحبه متمرّدا!

الشروق أونلاين
  • 6678
  • 9
ح.م
إيريك كانتونا

أشاد نجم الكرة الفرنسية السابق إيريك كانتونا بالموقف الذي اتخذه أسطورة الكرة الجزائرية رشيد مخلوفي، لما فضّل الإلتحاق بالثورة على مواصلة الرياضة ذات ربيع من عام 1958.

وأنجز كانتونا شريطا وثائقيا تلفزيونيا عنونه بـ “متمّردو الكرة”، وأدرج مخلوفي كواحد من ضيوف حلقاته. مع العلم بأن اللاعب الدولي الفرنسي السابق انتقل إلى مجال السينما بعد اعتزاله الكرة، مثلما هو الشأن لمواطنه المدافع السابق فرانك لوبوف الحائز مع “الديكة” على كأس العالم عام 1998.

وقال كانتونا في أحدث مقابلة إعلامية له مع صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية، بأن مخلوفي يستحق أن يحمل لقب “ثائر”، لأنه اتخذ موقفا جريئا عام 1958 لما لبّى نداء جيش وجبهة التحرير الوطنيين وأدار ظهره لمنتخب فرنسا قبل شهرين من انطلاق مونديال السويد، الذي كان مرشحا للمشاركة فيه كلاعب أساسي في صفوف “الديكة”.

وسألت نفس الوسيلة الإعلامية المهاجم السابق لـ “الديكة”، إن كان بإمكانه اتخاذ الموقف ذاته الصادر عن مخلوفي، ردّ كانتونا “مخلوفي ثائر حقيقي وهذه الصفة لا تنطبق عليّ، كما لا يمكنني التأكيد أو نفي سلك نفس الطريق”.

وأبدى النجم السابق لفريق مانشستر يونايتد رأيه من لجوء عدد من اللاعبين إلى “الوشم”، قائلا “الوشم لا يجعل منك رجلا ثائرا”! وذكر أسماء بعض الكرويين على غرار السويدي زلاتان إبراهيموفيتش والإيطالي ذي الأصول الغانية ماريو بالوتيلي.

جدير بالذكر، أن إيريك كانتونا (47 سنة) تزوج جزائرية ولهما إبن إسمه “أمير”. كما عهد عنه خلال مشواره الكروي طابع الحماس واللعب الرجولي. فضلا عن ذلك أطلق مواقف نادرة لما طالب بتأديب الكيان الصهيوني المدلّل.

مقالات ذات صلة