رياضة
عكس طائفة "أتراهم دجّنوا هذا الأمير القرشي"

كانتونا يتعاطف مع الإنجليز.. لكن يرفض “جلد” المسلمين

الشروق أونلاين
  • 3136
  • 0
ح. م
إيريك كانتونا

أبدى نجم الكرة الفرنسية السابق إيريك كانتونا تعاطفه مع ضحايا هجوم مانشستر، خاصّة وأنه ارتدى سابقا زيّ الفريق الكروي لِهذه المدينة الإنجليزية.

ونشر إيريك كانتونا شريط فيديو عبر الشبكة العنكبوتية، وقال: “أفكّر بِعمق في الضحايا، الجرحى، الأطفال، المراهقين، الكبار، أسرهم، أصدقائهم، بل الجميع”.

وأضاف: “أفكّر في هذا البلد، في إنجلترا والإنجليز، الذين أحبّهم كثيرا. أنا أعاني بِسبب ما تعرّضتم له. قلبي معكم وأشعر أنّي بِقربكم”.

ويُحظى الفرنسي إيريك كانتونا (51 سنة) بِشعبية جارفة لدى الجمهور الكروي الإنجليزي، كما يُصنّف على أنّه أحد أساطير فريق مانشستر يونايتد، النادي الكروي الذي سطع في سمائه ما بين 1992 و1997.

واللافت أن إيريك كانتونا لم يركب موجة الإتّهام التقليدي والجاهز للمسلمين والإمعان في جلدهم، بعد أحداث دموية شبيهة. خاصة وأن هذا الكروي السابق والسينمائي الحالي – الملتزم والوفي لِمبادئه – له نظره جيّدة لِما يدور في الساحة الدولية، مثلما أصدر موقفا صريحا وجريئا ضد الرئيس الأسبق لِبلاده فرنسا نيكولا ساركوزي، واعتبر ما يُسمّى بـ “الربيع العربي” تخريبا مُبرمجا لهذه البلدان.

للإشارة، فإن الأحداث الدموية المشجوبة والبغيضة التي عرفتها مدينة مانشستر الإنجليزية مساء الإثنين الماضي، جاءت بُعيد انعقاد “القمّة العربية والإسلامية- أمريكا”، وتهليل بعض “الشرق الأوسطيين” المتنكّرين لِعروبتهم المعقدّين من انتمائهم (أتراهم دجّنوا هذا الأمير القرشي) لِنيلهم شرف ملاقاة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و”التودّد له” والتقاط صور ذاتية (سيلفي) وغيرها مع زوجته (ميلانيا) وابنته (إيفانكا)!

مقالات ذات صلة