رياضة
لاعبون دوليون سابقون يتحدثون للشروق عن موقعة اليوم أمام إثيوبيا

“كان” الغابون ينادينا .. وعلى غوركوف البقاء

الشروق أونلاين
  • 6160
  • 0
الأرشيف

أكد لاعبون دوليون سابقون لـ”لشروق” أن مباراة الثلاثاء أمام المنتخب الإثيوبي سهلة مقارنة بمباراة الذهاب التي فاز بها الخضر بسباعية كاملة، واعتبروها مباراة التأكيد والتأهل الرسمي إلى نهائيات الغابون رغم بعض الظروف السائدة في أديس أبيبا كالحرارة والرطوبة، كما طالب بعضهم الإبقاء على المدرب غوركوف، موغادرته لا تخدم التشكيلة الوطنية.

كويسي مصطفى

التأهل إلى دورة الغابون لعب في تشاكر 

قال مصطفى كويسي أن التأهل لدورة الغابون 2017 حسم بملعب تشاكر بالبليدة أين سحق زملاء فيغولي أبناء الحبشة بسباعية كاملة وضيعوا 4 اهداف، وأضاف أن الضغط سيكون على الإثيوبيين عكس منتخبنا الذي يلعب براحة تامة، كما أن المنتخب الإثيوبي سيكون متعبا جراء مشقة السفر الذي ذهابا وغيابا من بلده مرورا بالإمارات وصولا إلى الجزائر والعكس عند العودة حيث سيدخلون أرضية الميدان وهم منهارين بدنيا  فلا يستطيعون الخروج من منطقتهم لأنهم يملكون فريق متواضع، أما عن مستقبل الناخب الوطني كريستيان غوركوف فأجاب المدافع السابق لمنتخب الخضر، أنه بيد روراوة رغم أن اللاعبين أكدوا تضامنهم معه في لقاء الذهاب، لكنه توقع في الوقت نفسه أن يحذوا حذو الناخب الوطني السابق خليلوزيتش

 

شريف الوزاني

علينا حسم التأهل في إثيوبيا وحذار من الغرور

أكد شريف الوزاني في تصريح لـ”الشروق” بأن الخضر يوجدون في أحسن رواق من أجل تكرار الفوز على منتخب إثيوبيا في مباراة الذهاب ، الثلاثاء، بأديس بابا، وهذا بالنظر إلى الفوارق الموجودة والواضحة بين كلا المنتخبين، وأضاف مدرب نادي بارادو:” يجب على منتخب بلادنا أن يحسم التأهل في إثيوبيا، وهذا حتى يتمكن من التفرغ لتصفيات المونديال، وحتى إن كنا من الناحية الحسابية نحتاج للتعادل فقط بغية التأهل للكان، لكن يجب علينا اللعب من أجل الانتصار، وضمان صدارة المجموعة لأن ذلك مهم للغاية على جميع الأصعدة”.

وأضاف سي الطاهر بالقول: “مباراة الذهاب سارت في اتجاه واحد، لكن أعتقد أن الأمور ستختلف قليلا هناك، نظرا لتغير الحافز، إذ سيحاول الإثيوبيين رد الاعتبار لمنتخب بلادهم ومصالحة جماهيرهم بعد السباعية القاسية، وهذا ما على لاعبي الخضر الحذر منهم حتى لا يقعوا في فخ التساهل والتهاون”.

وعن التشكيلة التي يتوقعها، قال سي الطاهر: “المدرب لديه خيارات كثيرة ومهمة، وهو مطالب بتصحيح الهفوات والأخطاء الدفاعية بالدرجة الأولى.

 

 نصر الدين دريد:

على روراوة الإبقاء على غوركوف

كشف الدولي السابق نصر الدين دريد أنه متأكد من قدرة أشبال الناخب الوطني كريستيان غوركوف على العودة بانتصار حين يلاقوا عشية اليوم، نظيرهم المنتخب الإثيوبي، مؤكدا أن فارقا كبيرا في المستوى ظهر خلال لقاء الجمعة الذي لعب بملعب مصطفى تشاكر، وقال التقني الجزائري في اتصال هاتفي مع الشروق صبيحة الأمس: “مستوى المنتخب الوطني تطور كثيرا، وما قدمه الخضر في مواجهة الجمعة الماضية يجعلني متأكدا من قدرة زملاء محرز على تحقيق رابع فوز على التوالي في سباق التأهل لكان 2017، يكون خير ضامن لبطاقة التأهل قبل جولتين عن اختتام التصفيات”.

 وأضاف الحارس السابق لفريق مولودية وهران: “لا يجب على الجمهور والأنصار أن ينتظروا أداء مثل ذلك المقدم في مواجهة الذهاب، بالنظر لتغير المعطيات، وكذا احتمال تأثر اللاعبين بالظروف المحيطة حتى وإن كانت درجة الحرارة المنتظرة اليوم غير مرتفعة، لكن عامل الملعب وأرضية الميدان وضغط جمهور المنتخب المنافس بدون نسيان نتيجة الذهاب، قد تجعل غوركوف يلجأ إلى خطة أخرى حذرة تهدف إلى تسيير جهد لاعبيه والعمل على لعب المرتدات”، وعما يدور من حديث حول مستقبل المدرب غوركوف، فقد قال دريد: “أعتقد أنه من الواجب الحفاظ على الاستقرار، وهذا لن يتأتى إلا بالإبقاء على خليفة وحيد خاليلوزيتش، على المسؤولين ان يراعوا هذا العامل جيدا، لأننا وعلى المستوى المحلي نعاني من غياب عامل الاستقرار وما يحدث بنوادينا خير دليل، لذا يجب أن يكون تسيير المنتخب مغايرا ويعمل رئيس الاتحادية ومساعديه على الإبقاء على هذا التقني خدمة للكرة الجزائرية في المقام الأول”.

 

سليم عريبي:

“الخضر” يسيرون بخطى ثابتة وقادرون على تحقيق فوز جديد

 أكد سليم عريبي بأن المنتخب الوطني يسير بخطة ثابتة نحو حسم ورقة التأهل قبل ألوان إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون، مشيرا إلى أن الفوز العريض الذي حققه “الخضر” في ملعب تشاكر يؤكد على الراحة النفسية والفنية التي تميز زملاء سليماني، وهو ما يجعلهم حسب قوله قادرين على تحقيق فوز جديد يسمح لهم حسب قوله بكسب تأشيرة المرور إلى النهائيات من أوسع الأبواب.

وبخصوص الحديث الذي لا يزال يفرض نفسه حول إمكانية رحيل المدرب غوركوف أو رحيله، فقد أكد سليم عريبي بأن مصلحة “الخضر” تكمن في عامل الاستقرار وإضفاء الهدوء في محيط اللاعبين، مضيفا بأن غوركوف يقوم بعمل كبير، والدليل أن اللاعبين منسجمون مع طريقة عمله، وقال بأنه يتمنى شخصيا بقاء غوركوف، لكن في حال إصراره على الرحيل، فمن اللازم حسب محدثنا أن يتم التباحث حول المسألة مع القائمين على “الفاف” في هدوء لإيجاد الحلول المناسبة بدون اللجوء إلى نشر الغسيل على وسائل الإعلام.

 

مليك زرقان

اللاعبون محفزون للفوز والحديث عن مستقبل غوركوف لا يخدم الخضر

أوضح اللاعب الدولي الأسبق، مليك زرقان، أن العديد من المعطيات تقف في مصلحة المنتخب الوطني لتحقيق الفوز في ملعب أديس أبيبا، خاصة بعد الانتصار العريض المسجل في البليدة. وهو ما يجعل العناصر الوطنية، حسب قوله، محفزة آليا للحفاظ على ديناميكية الانتصارات التي عودت بها الجميع خلال المباريات الأخيرة، فضلا عن تألق القاطرة الأمامية التي ضربت بقوة.

وقال مليك رزقان إنه كان يتوقع مسبقا أن المنتخب الإثيوبي في متناول العناصر الوطنية خلال مباراة الذهاب، وهذا بناء على تواضع المنافس، وحتمية الفوز لتعبيد الطريق نحو نهائيات “كان 2017″، مشيدا في الوقت نفسه برد فعل اللاعبين الذين أبانوا عن مردود جيد سمح لهم بصنع الفارق، وحسم النقاط الثلاث بالنتيجة والأداء. وهو ما يجعلهم في موقع جيد للعمل على العودة بفوز جديد من إثيوبيا حتى يتسنى لهم حسم ورقة التأهل للنهائيات بصفة رسمية.

وإذا كان زرقان قد عبّر عن ارتياحه لرد فعل اللاعبين، وحنكتهم في التفاوض مع مجريات مباراة الجمعة، وقدرتهم على فرض نفسهم في ملعب أديس أبابا، وهذا بصرف النظر عن مشكل الأرضية وبعض المتاعب التي قد تلاحقهم، إلا أن الشيء المقلق حسب قوله هو الحديث الدائم عن مستقبل المدرب غوركوف على الرغم من النتائج الإيجابية المحققة، مشيرا إلى أن الإبقاء على هذه الأسطوانة المتداولة في محيط “الخضر” وفي وسائل الإعلام لن تخدم العناصر الوطنية التي تظل في حاجة إلى الهدوء والاستقرار حتى يتسنى لها التفكير في أداء واجبها فوق المستطيل الأخضر.

 

منير زغدود:

فارق المستوى ظهر في البليدة 

قال الدولي السابق، منير زغدود، إن المنتخب الوطني يبقى المرشح الأول للخروج غانما بنقاط المواجهة التي تلعب عصر اليوم بأديسا أبيبا بين المنتخب الوطني ونظيره الإثيوبي، مؤكدا في اتصال مع “الشروق”: “مواجهة البليدة التي لعبت الجمعة الماضي، أظهرت فرقا كبيرا في المستوى بين المنتخب الوطني ومنتخب إثيوبيا. أتوقع تكرر سيناريو مواجهة الذهاب، وتمكن العناصر الوطنية بالعودة بالنقاط الثلاث، ما يعني ضمان التأهل الرسمي، وهي الورقة المفيدة جدا، على اعتبار أن ما تبقى من مشوار سيخصص لمنح فرصة للاعبين الاحتياطيين وإدماج العناصر المتخلفة مؤخرا بالفريق على غرار بن زية وهني”. وأضاف مساعد مدرب فريق شباب قسنطينة بالقول: “الظروف المناخية بإفريقيا، تشابه ولا أتوقع تأثر اللاعبين كثيرا في ظل الخبرة والتجربة المكتسبة. فريقنا الوطني بات بمستوى كبير ولاعبوه أضحوا يسيرون مواجهاتهم بذكاء كبير. وهو ما نتمنى تجليه اليوم وتحقيق الفوز الرابع على التوالي في هذه التصفيات”.

 

فارس فلاحي:

إثيوبيا ستظهر بمستوى أقوى لأنها ستحاول الثأر من السباعية 

قال المهاجم الدولي السابق، فارس فلاحي، في تصريح لـ”الشروق” إن مهمة المنتخب الوطني في لقاء ، الثلاثاء، أمام نظيره الإثيوبي في لقاء العودة من تصفيات كأس أمم إفريقيا لن تكون سهلة مثل مباراة الذهاب التي جرت في ملعب مصطفى تشاكير، مضيفا أن المنتخب المحلي سيظهر بمستوى أقوى وسيتحلى لاعبوه بروح قتالية بهدف تحقيق الفوز والثأر الرياضي من سباعية البليدة.

وصرح: “مهمة المنتخب الوطني ستكون صعبة في ملعب أديس أبيبا لأن الإثيوبيين سيلعبون اللقاء تحت تأثر الهزيمة الثقيلة في لقاء الذهاب”، مضيفا: “أشبال المدرب غوركيف سيحاولون تسيير المباراة بأقل مجهود لأن هدفهم هو تحقيق انتصار جديد وتدعيم الرصيد بالنقاط الثلاث دون البحث عن التألق وتسجيل أكبر عدد من الأهداف مثلما حصل في اللقاء الأول بين المنتخبين”. وفي سؤالنا له إن كانت الظروف المناخية في إثيوبيا ستؤثر بالشكل السلبي على أداء المنتخب الوطني، فإن مهاجم وفاق سطيف قال إن ذلك لن يطرح إشكالا لأن المنتخب يتشكل من لاعبين أصبحت لهم الخبرة الكافية في ملاعب أدغال إفريقيا.

 

طارق لعزيزي:

أرضية الميدان أصعب من الفريق المنافس لكننا سنفوز 1 – 2 

قال اللاعب الدولي السابق إن الخضر سيفوزون على إثيوبيا ولا مجال للمقارنة بين المنتخبين ولا داعي لتضخيم الخصم…”. وهو ما وقفنا عليه أثناء مباراة ىتشاكر التي سارت في اتجاه واحد ما جعلنا نعاود الاتصال به لمعرفة رأيه عن موقعة ملعب الاستقلال فأضاف: “مواجهة العودة ستكون مغايرة تماما لأن المنتخب الإثيوبي سيرمي بكل ثقله لرد الاعتبار لنفسه، خاصة أنه سيلعب أمام جمهوره. ولهذا، أتوقع أن يسود التحفظ أغلب أطوار المباراة لكن مهارة لاعبينا قادرة على صنع الفارق وتحقيق الفوز…”. وأشار إلى أن منتخب إثيوبيا اليوم أصبح كتابا مفتوحا لنا وبالتالي سنلعب على نقاط ضعفه من أجل العودة بالزاد كاملا وضمان الوجود مع النخبة الإفريقية في الغابون 2017 من أديس أبيبا…” وعما يتخوف منه في مواجهة اليوم، خاصة أنه قد سبق له اللعب مع الخضر في عاصمة الحبشة في خريف 1994 فقال المتحدث: “كنا وقتها تحت إشراف المدرب رابح ماجر وتنقلنا بإمكانات بسيطة وبتشكيلة أغلبها من المحليين وكنا قادرين على تحقيق الفوز لولا اصطدامنا بعامل المناخ الذي كان يتقلب في كل حين. فأثناء تلك المباراة عشنا كل الفصول فقد تهاطلت الأمطار الغزيرة ثم ارتفعت درجة الحرارة ومعها الرطوبة ما جعلنا لا نقوى حتى على التنفس فاكتفينا بالتعادل السلبي، لكن هذه المرة أعتقد أن الطقس سيكون أحسن بكثير لكني متخوف من أرضية الميدان الصعبة التي ستعيق فنيات لاعبينا وستكون خصمهم الأصعب أكثر من لاعبي الفريق المنافس، لكن رغم ذلك، فأنا جد متفائل وسنفوز بنتيجة 1-2…”.

 

منصور بوتابوت: “أتوقع فوز المنتخب الوطني بهدفين دون مقابل”

يرى الدولي الجزائري السابق منصور بوتابوت أن المنتخب الوطني أثبت علو كعبه في مباراة الجمعة الفارط أمام نظيره الإثيوبي عندما سجل سباعية كاملة، مشيرا إلى أن المنافس كان في متناول الخضر لكن اللاعبون لم يستصغروه وإنما بقوا مركزين طوال التسعين دقيقة ما سمح لهم بتحقيق الفوز بنتيجة عريضة، وعما إذا كان الفوز العريض المحقق بسبب ضعف المنتخب الإثيوبي قال بوتابوت أنه لا يجب الإنقاص من قدرات المنتخب الوطني الذي يضم عناصر هجومية مميزة تمكنت من صنع الفارق وتجسيد أغلب الفرص التي أتيحت لها، مشيرا إلى أن اللاعبين كانوا قد وجدوا صعوبات أيضا أمام المنتخب التنزاني فوق ميدانه لكنهم ضربوا بقوة في لقاء الإياب وفازوا بسبعة أهداف كاملة.

وتطرق المهاجم السابق للمنتخب الوطني عن مباراة الإياب التي سيلعبها المنتخب الوطني اليوم وأكد أنها ستكون مغايرة تماما للقاء الذهاب بما أن الظروف ستختلف والمنتخب سيجد أمامه ظروفا مناخية أصعب من تلك التي عرفها ملعب تشاكر خاصة الحرارة الكبيرة في إفريقيا والارتفاع عن سطح البحر في إثيوبيا، لكن ذلك لن يثني من عزيمة اللاعبين في تحقيق الفوز وضمان التأهل مبكرا إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، وتوقع فوز المنتخب الوطني بهدفين دون مقابل بما أنه سيدخل المباراة بأكثر ثقة في النفس من عناصر المنتخب الإثيوبي التي ستحاول رد الاعتبار بعد سباعية الذهاب لكنها واثقة أنها ستواجه منتخب أقوى منها بكثير.    

 

عز الدين رحيم:

الظروف ستتغير في إثيوبيا لكنني أظن أننا سنفوز

حذر لاعب المنتخب الوطني واتحاد العاصمة سابقا، عز الدين رحيم، الخضر من مغبة الوقوع في فخ الغرور بأديس أبيبا. وطالب باللعب بنفس القوة التي كانوا عليها في مباراة الذهاب: “المعطيات ستتغير هناك بالنظر إلى الظروف الصعبة التي سيعيشها اللاعبون بفعل الحرارة والضغط زيادة على الارتفاع الذي سيلعبون فيه”.. وبالتالي هي أمور يجب الحذر منها ويجب تفادي الوقوع فيها مهما كان الأمر، معتبرا أن اللقاء سيكون من أجل حسم التأهل: “لكن رغم هذا أظن أن اللاعبين سيكونون أكثر تحفيزا فوق الميدان ويقدمون مستوى طيبا للغاية، من أجل تحقيق التأهل. أظن أننا سنفوز مادام الجميع يعيش فترة زاهية في الوقت الحالي”. وأما بخصوص إن كان لديه تجربة سابقة في إثيوبيا فقد كشف رحيم أنه لم يسبق أن لعب في هذا البلد خلال تنقلاته الإفريقية.

مقالات ذات صلة