-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" في دورية عبر مكاتب التصويت بالعاصمة وتيبازة:

كبار السن “الرحلة” وسكنات “عدل”.. “الأوراق الرابحة” في الإنتخابات!

الشروق أونلاين
  • 3903
  • 2
كبار السن “الرحلة” وسكنات “عدل”.. “الأوراق الرابحة” في الإنتخابات!
يونس أوبعيش

لم تخلُ مراكز الاقتراع ومكاتب التصويت على مستوى معظم بلديات العاصمة، الخميس، من وجود أعداد كبيرة من الشيوخ وكبار السن، الذين تعودوا في كل موعد انتخابي تسجيل حضورهم بقوة، رغم قلة الإقبال، الخميس، للمصوتين عموما، إلا أن الأغلبية الساحقة، منهم شيوخ فاقوا الستين من العمر، تنقلوا بكل عزم لمنح أصواتهم واختيار ممثليهم عبر المجالس البلدية والولائية، مقابل تجسيد الوعود المقدمة لهم، يتقدمها الترحيل بعد المحليات وتوزيع سكنات “عدل”.

 “الشروق”، خلال جولة قادتها إلى بعض مراكز التصويت على مستوى بلديات العاصمة وتيبازة، رصدت تدفق عدد ليس بالقليل من الأشخاص، أغلبهم طاعنو السن، منهم من لم يقو حتى على الحركة والمشي، قادتهم أحلامهم في الظفر بسكن خاصة بعد الوعود التي تغنى بها أغلب المترشحين خلال الحملة الانتخابية، إلى جذب عدد أكبر من المصوتين لصالحهم، وجعلوا هذه الفئة ورقة رابحة لدخول غمار المحليات .

وبداية من أحد مراكز الانتخاب ببلدية باش جراح وبالتحديد بمدرسة معمر خرور، كان الإقبال الكبير لفئة المسنين على مراكز التصويت أحد الأشياء التي تميز بها منذ ساعات الصباح الباكر، وهناك صادفنا أحدهم بعد انتهائه من أداء واجبه الانتخابي، واختيار قائمته، حيث ردد بأعلى صوته: “إن شاء الله نربح عليكم” خلال استفسارنا عن رأيه حول العملية الانتخابية، في إشارة إلى ما ينتظر تحصليه من مبادرته في الإدلاء بصوته دون أن يكشف عن الحزب الذي فضله. وعكس باش جراح التي كانت طرقاتها تعج على غير العادة بالمواطنين، خلال جولتنا المستمرة عبر مراكز الانتخاب باتجاه بلدية براقي، سجلت هذه الأخيرة أغلب مراكزها شبه غياب للناخبين خاصة بالساعات الأولى.

مرورا بالعاصمة باتجاه ولاية تيبازة وبالتحديد مدرسة “مولود فرعون”، هي الأخرى كانت فئة كبار السن بها أكثر ما ميز مراكز الانتخاب، حيث لاحظنا منذ وصولنا منتصف النهار استمرار توافد عدد معتبر من العجائز، اللواتي سجلن حضورهن بقوة رغم سوء الحالة الصحية للبعض منهن، إلى درجة عدم قدرتهن على الحركة والمشي إلا بمساعدة ذويهن، إلا أن ذلك لم يمنعهم من الحضور واختيار ممثلهم بالمجالس البلدية والولائية.

من جهة أخرى، لمسنا خلال حديثنا إلى أغلبهم إصرارهم الكبير على تجسيد محبتهم لوطنهم، بمنح أصواتهم في كل عملية انتخابية، مبرزين دورهم في ذلك بالالتزام كلما وجهت إليهم الدعوة .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • موسى

    هم اسباب تخلف الجزائر

  • بدون اسم

    ينتظرون وعود العبد
    هناك وعود نسوها

    وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا