جواهر
الروائية ربيعة جلطي خلال نزولها ضيفة على جامعة بباتنة

كتاباتي ليست بكائيات نسوية وعدو الرجل والمرأة هو التخلف

صالح سعودي
  • 2459
  • 20
ح.م
الروائية ربيعة جلطي

أكّدت الروائية ربيعة جلطي أن كتاباتها ليست بكائيات نسوية، معتبرة أنه لا وجود لعداوة بين الرجل والمرأة، ولا جدوى من تصنيف الأدب إلى أدب رجالي وأدب نسوي، مضيفة أن العديد من النقاد يصنفون كتاباتها ضمن الأدب بالمفهوم العام.

 أوضحت الروائية ربيعة جلطي خلال نزولها ضيفة على جامعة باتنة، الثلاثاء، أن هناك العديد من المسائل يجب إعادة النظر فيها، وهذا على هامش تظاهرة خريف الأدب النسوي التي نظمتها جمعية الروابي الثقافية، وقالت ربيعة جلطي مخاطبة طلبة اللغة والأدب العربي وبقية الحضور إن تجربتها في عالم الإبداع تجعلها ترفض التباكي تحت لواء الأدب النسوي، مضيفة أنه لا مشكلة لها مع الرجل الذي يواجه حسبها متاعب شأنه شأن المرأة، وأكدت أن العديد من النقاد لم يصنفوا أعمالها ضمن الأدب النسوي، بل ضمن الأدب بشكل عام، متسائلة عن الجدوى من هذه التصنيفات، لتصل إلى قناعة أن الكتابة ليست جنسية، بل لسانية وإنسانية، معتبرة أن الفروق الجسدية بين الرجل والمرأة أمر طبيعي، وبهما يحدث التكامل والتجانس والانسجام، معتبرة أن الرجل ليس عدوا للمرأة والمرأة ليست عدوة للرجل، بل العدو الحقيقي لهما في هذه الحياة حسب قولها هو التخلف. وأضافت أن الأدب ليس وظيفته عرض الحال، بل الدخول في عمق الحالة وتحليلها، وفق كتابة إبداعية تتصف بالمتعة، دون أي توجيه.

وعادت ربيعة جلطي إلى خلفيات حضور اسم شهرزاد في بعض أعمالها، مؤكدة أنه اسم جدتها، وهي امرأة أندلسية تعلمت منها الهدوء والصمت وفنيات الحكي والنظرة الثاقبة. أما عن رواية نادي الصنوبر فقالت إنها كانت لنفض الغبار عن التوارق، وإعمال مقارنة بين الجنوب الغني تحت الأرض والفقير فوقه، والشمال الغني فوق الأرض والفقير تحته.

وقالت ربيعة جلطي إنها لم تنس متاعب العشرية السوداء، بعد تعرضها رفقة زوجها أمين الزاوي لـ 3 محاولات اغتيال، ورغم ذلك فضلت البقاء في الجزائر رغم أن البرلمان العالمي للكتاب عرض عليهم حسب قولها مغادرة الجزائر، في الوقت الذي دعت فيه الأكاديميين إلى القراءة وتفادي الأحكام المسبقة والإيديولوجية، منوهة في الوقت نفسه بجهود الكثير من القراء الذين يحسنون التفكيك والقراءة العميقة لأعمالها، وأكدت أنها تكتب للجميع رجالا ونساء، وتمنت في الوقت نفسه لو كانت شاوية.

ومعلوم أن زيارة ربيعة جلطي إلى ولاية باتنة كان في إطار تظاهرة خريف الأدب النسوي التي نظمتها جمعية الروافد الثقافية التي تترأسها الأستاذة سلمى نعيمي، حيث نزلت ربيعة جلطي صبيحة أمس الأول ضيفة على طلبة جامعة باتنة، وفي المساء كان لها موعد مع القراء في دار الثقافة، كما كانت لها صبيحة أمس جلسة مفتوحة في مكتبة الإحسان.

مقالات ذات صلة